جريدة إلكترونية جزائرية

فايسبوك   تويتر يوتوبيوتوبلينكد إنتابعوا أطلس تايمز على : لينكد إن

الموقف

 

الجزائر ستخرج منتصرة من محنة كورونا

بغض النظر عن شتى الأقاويل و التفسيرات التي تغذيها في غالب الأحيان قراءات و توجهات سياسية شتى، فالجزائر ستخرج منتصرة بشعبها، بكل مكونات شعبها التي وحدها خطر فيروس كورونا الداهم، الذي لا يفرق بين ضحاياه و لا ينتقي من يقضي على وجودهم بناء على توجهاتهم السياسية أو مكانتهم الاجتماعية، و الأهم من كل ذلك هو أن الموت الجديد لا يعير أدنى اهتمام بالثروة التي يملكها المصاب بالفيروس الذي ساوى بين الناس. 

الجزائر: نسرين.ب

ما شهدته الجزائر، منذ بداية تفشي جائحة فيروس كورنا المستجد من وعي شعبي كبير، رغم ما ينقصه من تجاوب في بعض الجيوب الحضرية الفقيرة و المعزولة، و تجلى الاهتمام على المستويين الرسمي و الشعبي، حيث عملت كل الفعاليات في المجتمع على التنبيه للخطر، بوضع الخلافات السياسية جانبا و العمل على إنقاذ أرواح الجزائريين قبل كل شيء. فقد وضعت قوى الحراك أول الأمر - رغم بعض التلكؤ- حدا للتظاهرات في الأماكن العامة، و تصر ذات القوى على أن الحراك لا يزال حيا في الأذهان و أنه سيرجع بقوة متى انقشعت سحابة الموت.

القوى ذاتها عملت على التأقلم مع الوضع المستجد، بتحويل نشاطات العناصر الفاعلة إلى تقديم ما أمكن من مساعدات للفئات الفقيرة و الهشة و للأشخاص دون مأوى و اللاجئين الأفارقة من دول الساحل جنوب الصحراء الكبرى، حتى تتم حمايتهم من تفشي الفيروس القاتل، و هي العمليات التي أثنت عليها السلطات العمومية في العديد من الولايات و أعقبتها بعمليات أكثر تنظيما، بنقل جموع المتشردين إلى دور الرعاية الاجتماعية، تحت حماية الشرطة و عناصر الحماية المدنية.

مع قرار السلطات العمومية فرض الحجر الصحي الشامل على ولاية البليدة، تهاطلت شحنات من التبرعات و الهبات التي جاد بها جزائريون معروفون و غير معروفين على الولاية المنكوبة، و أظهروا مرة أخرى صورة ناصعة للتآزر بين أبناء الشعب، الذين يحسون فيما بينهم بما يعانونه، و تنافست في تقديم المعونات لولاية البليدة أغلب ولايات الوطن، و ساهمت مؤسسات و تنظيمات مهنية و اجتماعية في تقديم شتى أصناف المساعدة.

بصورة عامة أعادت محنة فيروس كورنا جمع لحمة الجزائريين، الذين يتزايد وعيهم بالخطر المتربص بهم يوما بعد آخر، و بالطبع سعت بعض الأصوات النشاز لاستغلال الوضع الصحي الهش لكي تمرر خطاباتها المسيسة، دون أن تعبأ بما يعيشه الناس في ظل الخطر النابع من الموت الزؤام المنتشر في كل مكان، لكن حالة الرعب الكبيرة و الهلع الواسع لم تحدث جراء محاولات التخويف المبالغ فيها و محاولات التهويل الكبيرة، التي روج دعاتها أن النظام الصحي في الجزائر سينهار مع بداية سقوط الضحايا الأوائل، لكن جيش الجزائر الأبيض، كان على نفس القدر من المسؤولية و رباطة الجأش مثل جيشها الأخضر، و استحق الأطباء و الممرضون و الصيادلة و كل العاملين في القطاع الصحي، ما اعترفت بفضله السلطات العمومية، التي منحتهم سلطة تقرير ما ينبغي من قرارات (رغم أن النظام السياسي في العادة شديد الغيرة على إمساكه بزمام الأمور و بسلطة القرار)، و قد جاء الاعتراف على لسان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، الذي وضع أيضا قدرات المؤسسة العسكرية  بمختلف طاقاتها في حالة تأهب للتدخل لو ساءت الوضعية الصحية أكثر، بعدما فرض فيروس كورونا رقم الأمن الصحي على معادلة الأمن القومي. و يبقى الشعب بكل فئاته خير حافظ للأمن بمفهومه الواسع، و هو ما يؤكد مرة أخرى انتصار الجزائر بوعي مواطنيها، كل مواطنيها.

نسرين.ب

 --------------------------------------------

صحة : فيروس كورونا لم يتم صنعه في المخابر

رفض أنتوني فاوتشي كبير الخبراء في الأمراض المعدية بالولايات المتحدة أمس، النظرية المؤامراتية التي تدعي أن مرض فيروس "كوفيد-19" تم تصنيعه في المخابر، كما تبين من خلال العديد من الباحثين و الخبراء أن كل الأخبار التي تربط بين فيروس كورونا المستجد و صراعات القوى العظمى عارية من الصحة. 

الجزائر: ق.ب.ق/ وكالات

إحدى النظريات في هذا المضمار زعمت أن تفشي فيروس كورونا هو محطة في حرب بيولوجية، بعدما تسربت كميات من غاز الأعصاب (السارين) القاتل، من قاعدة أمريكية في أفغانستان، خلال قيام العسكريين الأمريكيين ببعض التجارب هناك، و قد نقله أمريكيون إلى الصين في مدينة "ووهان"، و تستند هذه الفرضية التي تم دحضها فيما بعد من بيكين و واشنطن على حد سواء، إلى تساؤلات رسميين صينيين في وقت سابق ردا على اتهامات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين بأنها لم تفصح عن حقيقة الوباء في بدايته.

و قال باحثون في دراسة نشرت في مجلة " نيتشر ميديسين" في مارس "إنهم لا يؤمنون بأن أي نوع من السيناريوهات المرتكزة على تصنيع فيرس كورنا في المعامل هو سيناريو معقول". و قارنت الدراسة التي أجرتها كريستين أندرسين العالمة في علم الأحياء الحاسوبي بمعهد سكريبس للأبحاث في كاليفورنيا بين فيروس كورونا الجديد أو السارس- كوف-2 بستة أنواع أخرى من فيروس كورونا أصابت البشر. تقول الدراسة "تحليلنا يظهر تماما أن السارس-كوف-2 غير مصنع معمليا".

و قال  كبير الخبراء في الأمراض المعدية في قيادة جهاز مكافحة كورونا بالولايات المتحدة الأمريكية فاوتشي في بيان صدر عن البيت الأبيض أمس الجمعة "فحصت مجموعة من علماء الفيروسات التطوريين المؤهلين تأهيلا عاليا التسلسل في الخفافيش مع تطورها". مبرزا "أن التحولات التي مرت بها لتصل إلى النقطة التي عليها الآن متسقة تماما مع الانتقال من حيوان إلى إنسان ".

 جاءت تصريحات فاوتشي مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية والعضو الأساسي في فريق عمل البيت الأبيض لمحاربة المرض في الوقت الذي يقول فيه بعض السياسيين الأمريكيين و وسائل الإعلام إن الفيروس مصنع معمليا على الرغم من نقص الأدلة القاطعة.

و من بين الإشكاليات المطروحة تحذير دبلوماسيين أمريكيين من نقص معدلات الوقاية الضرورية في مخابر مدينة "ووهان" الصينية التي ظهر بها الوباء أول مرة، وفق ما أكدته برقيات سرية للخارجية الأمريكية نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" قبل أيام، أعادت الجدل مجددا حول دور نظام التكتم الصيني في انتشار الجائحة التي قضت على أكثر من 222 ألف شخص عبر العالم حتى الآن.

كما انتشرت في وقت سابق نظريات تربط بين انتشار فيروس كورنا و بين تشغيل شبكات الجيل الخامس 5G للاتصالات، و من بين مراكزها الرئيسية مدينة "ووهان" ذاتها، و هو ما اعتبره البعض تفسيرا للانتشار السريع المذهل للفيروس ووصوله إلى مناطق قصية لا صلة مباشرة لها بمناطق إصابة، مثل ظهور الوباء في حاملات طائرات عسكرية و يخوت نزهة في عرض المحيطات البعيدة. لكن تلك الأفكار لم تقنع العلماء و الباحثين، الذي يضعونها في خانة الخيال التآمري. فقد انتشرت خلال الأيام القليلة الماضية، مقاطع مصوّرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تظهر إحراق أبراج هواتف لاسلكية في منطقتي برمنغهام و مرزيسايد في بريطانيا. و كانت المقاطع المصورة مرفقة بالزعم عن دورها في نقل العدوى .لكن عددا من العلماء وصفوا فكرة وجود رابط بين كوفيد - 19 وشبكات الجيل الخامس بأنها "محض هراء"، قائلين إنّ الأمر مستحيل بيولوجياً. كما وصف المدير الطبي في هيئة الخدمة الصحيّة الوطنية في إنكلترا، ستيفن بويس، نظريات المؤامرة تلك بأنها "أسوأ أنواع الأخبار الزائفة، مثلما نقلت" بي بي سي".

أطلس تايمز

الإتــجاهات

الجزائر: الدولة التبونية بملامح بوتينية

حمل مشروع الإصلاح السياسي الذي برز من لقاء الرئيس عبد المجيد تبون مع مسؤولي أربعة صحف الليلة الماضية علامات الدولة "التبونية" ذات الملامح البوتينية (نسبة لرئيس روسيا فلاديمير بوتين)، من حيث الرغبة في الخروج من دائرة النفوذ الفرنسية و البحث عن رجال أعمال شرفاء. 

الجزائر: عمر  شابي

رئيس الجمهورية ركز في حديثه على الرغبة في الخروج عن الإملاءات التي كانت تمارسها إلى وقت قريب دوائر تعمل لصالح قوى أجنبية تريد الاستحواذ على القدرات الاقتصادية للبلاد، و تمنع حرية استغلالها مع شركاء اختارهم الجزائر.

كان واضحا أن فرنسا هي البلد المقصود في خطاب رئيس الجمهورية، الذي قدم أمثلة عن ذلك بالحاجة إلى استغلال الثروات المنجمية النادرة التي تتوفر عليها الجزائر، مما يصطلح على تسميته "التربة النادرة" من معادن اليورانيوم و الذهب و الألماس و غيرها، حيث قال أن هناك من لا يريدنا أن نستغل ثرواتنا إلا من خلال موافقته، و المرور عن طريق شركاته.

كرر الرئيس في حواره شرط النزاهة في رجال الأعمال الذين ستفتح لهم الدولة الباب لكي ينجزوا مشاريعهم، من الذين لا يفكرون فقط في مصالحهم الضيقة باستنزاف موارد البلاد من العملة الصعبة، تحت غطاء الاستثمار الوهمي، و الذين يصدرون مواد أعادوا تصنيعها من مواد أولية مستوردة بالعملة الصعبة، ثم يطالبون بمزايا عن عمليات التصدير.

في هذه النقطة تتطابق صورة "الجزائر الجديدة" مع  مشاهد من الصراع الشهير الذي قاده الرئيس الروسي بوتين مع  رجال الأعمال من كبار طبقة "الأوليغارشيا" في بلاده، حينما كانت قاب قوسين أو أدنى من الإنهيار، فقام  وقتها الرئيس بوتين بسجن العديد من كبار الصناعيين ذوي العلاقات "المشبوهة" حسبه مع الغرب الرأسمالي ليعيد لروسيا أمجادها، و ظل يحارب المعارضين لسياساته التسلطية بذريعة أنهم صنيعة "الأعداء" تحركهم قوى أجنبية لا تريد عودة روسيا القوية.

رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قال أن تغيير النظام الذي أراده "الحراك"، سيتم قبل نهاية السنة ببناء مؤسسات قوية، بعيدة عن سطوة المال الفاسد و عن الارتباطات المشبوهة بالزبائنية التي كرستها العقود الماضية من التسيير، ففي ظل بحبوحة مالية كانت الإغراءات بالمزيد من المكاسب كبيرة، و لكنها همشت كثيرا الطبقات الفقيرة التي صار حرمانها من أبسط الحقوق خطرا على السلم الاجتماعي، منوها أنه لن يعتمد سياسة "شراء الذمم" ببرامج تنموية وهمية، بل سيحافظ على المكتسبات الاجتماعية و يعمل على زيادتها وفق قواعد عمل شفافة و واضحة أساسها دولة قوية تفرض القانون على الجميع.

في مناحي أخرى اتجه خطاب رئيس الجمهورية  بخصوص حرية المبادرة و العمل و فتح الأبواب للجميع حتى تتفجر الطاقات الخلاقة للشباب الجزائري الذي هو طاقة المستقبل، نحو الاستلهام من التجربة الصينية في مجال التطوير الاقتصادي للبلاد، بفرض سلطان القانون الصارم على الجميع من مسؤولين و مواطنين باختلاف درجاتهم و منازلهم.

و هو ما يبرز من فكرة الرئيس تبون حول شعور المواطن بالثقة و الأمان حينما يكون باستطاعته رفع الظلم عنه و لو كان من الدولة، بمقاضاتها أمام العدالة التي ستنصفه دون اعتبار لمكانة الخصم. و هنا يبرز التوجه السلطوي للدولة "التبونية"، التي ستواجه امتحانا عسيرا لإثبات استقلالية القضاء، و كسب معركة الثقة المفقودة.

للمفارقة يحظى الفريق الحاكم حول الرئيس تبون بفسحة زمنية منحتها إياه جائحة كورونا، من باب "رب ضارة نافعة"، لكي يعيد بناء جسور التواصل مع فئات واسعة من الشعب، الذي لا يستعجل الملموس من التغييرات الموعودة، بقدر ما يتابع كمراقب -غير ساذج- لكل التحولات التي تجري في هياكل منظومة الحكم.

عمر شابي

الحراك الشعبي : الحل الذي صار مشكلة


بمرور الأسابيع و الشهور، تحول الحراك الشعبي السلمي الذي أنهى حلم العهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، من حل سحري وضع حدا لهيمنة عصبة البوتفليقيين على مقاليد السلطة لعقدين من الزمن إلى مشكلة، تؤرق السلطة الحالية التي تسعى بكل جهدها لإيجاد رئيس للبلاد، كبديل شكلي لعبد القادر بن صالح. 

الجزائر: عمر شابي

الحراك الشعبي السلمي، تطور على مدار عشرة أشهر تقريبا، ليطرح مسائل و قضايا لم تعد تعبر عنها شعاراته الأولى "ماكانش الخامسة يا بوتفليقة، جيبو البياري و زيدو الصاعقة"، فصارت مدنية الدولة و إنهاء هيمنة الجيش على مقاليد الحكم، رغم أن قيادات المؤسسة العسكرية ما فتئوا يكررون القول بأن عهد صناعة الرؤساء قد ولى.

الحراك الذي أسقط العهدة الخامسة و أجهض انتخابات الـ 18 أفريل، و بعدها انتخابات الرابع جويلية، وجد نفسه أمام انتخابات 12 ديسمبر المقررة من قبل السلطات نفسها التي طالب الملايين من الجزائريين برحيلها عن المشهد السياسي، بل الاكثر من ذلك أن وزيرين أولين في حكومات بوتفليقة المتعاقبة على مدار العشرين سنة الماضية يجدان نفسيهما من بين أفضل المرشحين لخلافة عبد القادر بن صالح، الرئيس السابق لمجلس الأمة الذي منحته فتوى غريبة من المجلس الدستوري تمديدا لمهمته الإنتقالية الأولى، "إلى غاية إنتخاب رئيس للبلاد".

البحث في العوامل و الأسباب التي انتهجتها السلطات للالتفاف على مطالب الحراك، ليس مجديا الآن، فقد تم شق صفوف الحراك طيلة أشهر الصيف الماضي باختلاق خلافات و صراعات و فئويات، تدثرت بغطاء "الهويات القاتلة"، لتنتقل الصراعات التي أخرجت الملايين للشوارع من معاداة أسلوب نظام الحكم القائم، منذ 57 سنة إلى عداوات فيما بين الحراكيين أنفسهم فتفرق شملهم و ذهبت ريحهم، و بقي منهم الصابرون الصامدون الذين لا يرجون من الحراك مغنما و لا يخافون من قول الحقيقة مغرما.

مشكلة الحراك الذي كان حلا، مطروحة بحدة على طاولة نظام الحكم، الذي يريد تغييرا شكليا في واجهة السلطة المدنية و إيجاد بديل لعبد القادر بن صالح، يجلس في قصر المرادية بإرادة سلطة الأمر الواقع، بينما العشرات من المنتفضين ضد "سلطة الكادر" و عبدة الصنم في غياهب السجون. و من المفارقات السياسية العجيبة أن الذين مهدوا الطريق لرئيس الجمهورية القادم يوجدون في الزنازين، بينما "سعيد الحظ" سيرفل في النشوة بحمل لقب "رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية".

الحراك الشعبي صار يطالب اليوم بالحرية، بمفهومها الواسع المجرد، و هو مطلب يسمو على التغيير الشكلي الذي يريده النظام القائم، و هنا تتجلى الفجوة الكبيرة بين أبناء الشعب البسطاء الذين يحلمون بدولة القانون و الحريات تصون فيها كرامتهم قوانين تطبق على الجميع، و بين طبقة سياسوية، علاقاتها مشبوهة و سلوكاتها منبوذة، ظلت طيلة أشهر عشر من الثورة الشعبية تتحين الفرصة للإنقضاض على الفريسة.

لم يسمع الكثيرون التحذير الذي أطلقته المجاهدة الإيقونة جميلة بوحيرد في الأسابيع الأولى من ثورة الإبتسامة، حينما حذرت الشباب من سرقة ثورتهم منهم، مثلما سرق آخرون قبل اليوم ثورتها منها و من أبناء جيلها ومن أجيال متعاقبة أخرى.

عمر شابي  19 نوفمبر 2019

----------------------------------------------------------

الأخبار

سكيكدة: التماس 5 و 3 سنوات حبس لمدير التربية السابق وآخرين

13.08.2020

التمس ممثل الحق العام بمحكمة سكيكدة، تسليط عقوبة ثلاث سنوات حبسا نافذا و20 مليون سن
قسنطينة: تدخلات لإخماد حرائق في 5 بلديات

13.08.2020

تدخلت مصالح الحماية المدنية لولاية قسنطينة خلال 24 ساعة الأخيرة، لإخماد حرائق نشبت
النائب العام لدى المحكمة العليا: سنحرر العدالة من قيود كانت تكبلها

13.08.2020

كشف عبد الرحيم مجيد النائب العام لدى المحكمة العليا، أن الجهود التي تبذلها الدولة
سكيكدة: آمال بالتصدي للفساد مع عودة تبيب نائبا عاما

12.08.2020

تم تنصيب عز الدين تبيب نائبا عاما لدى مجلس قضاء سكيكدة خلفا لأحمد فتحي كبير، في إطا
فتح 85 مسجدا في قسنطينة يوم السبت بهذه الشروط

12.08.2020

سيتم إعادة فتح 85 مسجدا معظمها في مدينتي قسنطينة و الخروب بشروط صحية وقائية، من مجم
ميلة: حصة 100 سكن إضافية لمعالجة آثار الزلزال

11.08.2020

تم تخصيص حصة سكنية تتضمن 100 وحدة سكن عمومي إيجاري و كذا إعانات مالية للتكفل بالمتضر
الجزائر: زلزال ميلة بريء من انهيارات المساكن

09.08.2020

قدر الأستاذ علي يعقوب أن الزلزال الذي ضرب شمال ميلة بريء من انهيار المنازل في منطق
الجزائر: بلحيمر يدعو لبعث مجلس أخلاقيات الصحافة

08.08.2020

دعا وزير الاتصال و الناطق الرسمي للحكومة،البروفيسور عمار بلحيمر اليوم السبت جميع
الجزائر: حصيلة الأضرار التي خلفها زلزال ميلة بالتفاصيل

07.08.2020

خلف زلزال بلغت شدته 4.9 درجات على سلم ريشتر ضرب صباح اليوم بلدية حمالة شمال ميلة، خس
الجزائر: قائمة أسماء الذين شملتهم الحركة في سلك العدالة

07.08.2020

أورد بيان لرئاسة الجمهورية أن الرئيس عبد المجيد تبون أجرى حركة في سلك العدالة شملت
إتصال: ونوغي يكشف أسماء المستفيدين من آلاف ملايير الإشهار

06.08.2020

كشف الرئيس المدير العام للوكالة و الوطنية للنشر و الإشهار العربي ونوغي عن مصير 15 أ
شرطة ميلة توقف 4 تجار مخدرات في حامة بوزيان

04.08.2020

أوقف عناصر فرقة مكافحة المخدرات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية ميل
الجزائر: النيابة تحقق في تعاقد حداد مع أمريكيين لتبييض صورته

03.08.2020

أعلنت النيابة العامة لدى مجلس قضاء الجزائر، في بيان لها يوم الاثنين عن فتح تحقيق ا
الجزائر: فتح المساجد الكبيرة فقط و الشواطىء بشروط

03.08.2020

قررت السلطات فتح المساجد و الشواطىء تدريجيا و بشروط، و صدر القرار بعد اجتماع للمجل
قسنطينة: حجز 462 ألف قرص

02.08.2020

وضع عناصر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بالمنطقة الصناعية "بالما" في قسنطينة حد
فتاة عربية و أمريكي و بريطاني قرصنوا حسابات المشاهيرعلى تويتر

01.08.2020

وجه القضاء الأمريكي أمس الجمعة تهمة القرصنة إلى شاب يبلغ 17 عاما يشتبه في أنه العقل
الجزائر: وزير الصحة يصف الوضع في المستشفيات بالمستقر

31.07.2020

اعتبر  وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد أن الوضعية المتعلقة بوباء كورونا في المستش
قسنطينة: تفكيك وكرين للدعارة في ماسينيسا و ميموزا

29.07.2020

وضعت قوات الشرطة للأمن الحضري الخارجي ماسينيسا و الأمن الحضري الثامن عشر بأمن ولا
الحرائق تقطع الكهرباء عن سكان 3 بلديات غرب سكيكدة

28.07.2020

تستمر ألسنة لهب النيران ليومها الثاني في التهام عشرات الهكتارات من الأخضر و الياب
سكيكدة: إمام يقتل عسكري بطعنات خنجر

28.07.2020

استيقظ سكان قرية البياضة ببلدية سيدي مزغيش في ولاية سكيكدة صباح اليوم، على خبر جري
اسبانيا: 7 مصابين بكورونا بين 454 حراقا أغلبهم جزائريون

26.07.2020

اكتشفت السلطات الإسبانية، سبعة مصابين بفيروس كورونا بين 454 حراقا وصلوا إلى شواطيء
قسنطينة: قصة المثليين الذين حضروا عرسا في علي منجلي

25.07.2020

بعد 24 ساعة من مداهمة عناصر الدرك لشقة في علي منجلي، أين كان 45 شابا وشابة يقيمون عرس
إسبانيا: توقيف 6 حراڨة جزائريين في جزيرة إيبيزا

25.07.2020

أوقفت قوات الحرس المدني الإسباني في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 25 جويلية، 6
الجزائر: 675 إصابة بفيروس كورونا اليوم في هذه الولايات

24.07.2020

  سجلت 675 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) و 12 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الأخيرة ،
سكيكدة: الإعدام لشرطي قتل زوجته الشرطية وهرب إلى تونس

24.07.2020

قضت محكمة الجنايات في سكيكدة أمس الخميس بالإعدام غيابيا على شرطي من سوق أهراس (ع.ز)
شلغوم العيد: توقيف فتاتين و شاب يروجون المخدرات في بوقرانة

21.07.2020

أوقف عناصر أمن دائرة التلاغمة، فتاتين عمرهما 26 و 20 سنة تقومان بترويج المخدرات و ال
قسنطينة : توقيف 3 أشخاص يروجون

21.07.2020

وضعت قوات الشرطة لأمن علي منجلي حدا لنشاط ثلاثة مشتبهين بترويج عقار "بريغابالين" ا
عنابة: حبس شابين اعتديا على الأطباء بمصلحة كورونا

20.07.2020

تم حبس شخصين قاما بالاعتداء على أطقم طبية وشبه طبية بعنابة، بانتظار محاكمتهما،  ف
الجزائر: 607 إصابات اليوم و العاصمة البليدة و سطيف في الصدارة

20.07.2020

تصدرت العاصمة اليوم الإثنين قائمة الولايات المبوءة بفيروس كورونا، بتسجيل 81 إصابة
صحة: سباق لتوفير لقاح كورونا في بريطانيا و أمريكا و ألمانيا

20.07.2020

من المنتظر الكشف في وقت لاحق من اليوم عن نتائج التجارب السريرية المتعلقة بلقاح ضد
الجزائر: تكلفة كورونا بلغت 6500 مليار و جراد يلتزم بالحفاظ على مناصب الشغل

18.07.2020

أكد الوزير الأول، عبد العزيز جراد، أن الحكومة ملتزمة بحماية مناصب الشغل والإمكانا
الجزائر: سطيف وهران و العاصمة على رأس قائمة 585 إصابة جديدة بكورونا

16.07.2020

  سجلت 585 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) احتلت فيها ولايات سطيف 98 و وهران 71 و ال
ميلة: حبس شابين حاولا إخراج جثة متوفي بكورونا في فرجيوة

15.07.2020

أصدرت محكمة فرجيوة حكما بحبس شابين لمدة عام و غرامة بقيمة 10 ملايين سنتيم، بعدما اق
قسنطينة: مدير المقابر يتهم جهات خفية بحرق مقبرة القماص

12.07.2020

اعتبر مدير مؤسسة تسيير المقابر بقسنطينة  عبد المجيد عامر في تصريح لجريدة "أطلس تاي
سكيكدة: سنتان حبسا لـ

12.07.2020

أصدرت اليوم محكمة الجنح بالحروش حكما يقضي بإدانة الرئيس السابق لبلدية حمادي كرومة
الجزائر: 483 إصابة بكورونا اليوم أغلبها في وهران و غرداية

12.07.2020

سجلت 483 إصابة جديدة بفيروس كورونا  أغلبها في ولايات وهران، و غردابة و المسيلة و الب
الجزائر: تجاوز عتبة الألف ضحية و  70 إصابة بكورونا في  باتنة و 49 في بسكرة اليوم

11.07.2020

  سجلت وزارة الصحة خلال الأربع و عشرين ساعة الماضية إصابة 470 شخصا بفيروس كورونا، ك
الجزائر: وهران تيارت و قسنطينة على رأس قائمة الإصابات بكورونا اليوم

10.07.2020

  تصدرت ولايات وهران بـ64 حالة و تيارت 55 و قسنطينة 50 قائمة الإصابات الجديدة بفيروس
الجزائر: منع التنقل بين 29 ولاية طيلة أسبوع

09.07.2020

أقرت السلطات العمومية اليوم جملة من الإجراءات لمواجهة الارتفاع الكبير المسجل في ح
الجزائر: سطيف بسكرة و وهران على رأس قائمة 460 إصابة بكورونا اليوم

09.07.2020

    أحصت وزارة الصحة اليوم الخميس 460 إصابة جديدة بفيروس كورونا، و احتلت ولايات سطي
الجزائر: فرض حجر على بلديتي القالة و الشط بالطارف

09.07.2020

أعلنت وزارة الداخلية عن إقرار حجر منزلي جزئي على مستوى بلديتي القالة و الشط بولاية
سكيكدة: 6 سنوات سجنا لمغتصبي أستاذة داخل غابة

08.07.2020

أدانت اليوم الأربعاء محكمة الجنايات في سكيكدة ثلاثة أشخاص بجناية الاغتصاب و المشا
الجزائر: الوادي وهران سطيف و العاصمة تتصدر قائمة إصابات كورونا اليوم

08.07.2020

    أعلنت اللجنة الوطنية للرصد و متابعة تفشي وباء كورونا عن تسجيل 469 إصابة جديدة ب
البويرة: توقيف 3 مشتبه بهم في قتل محامية متربصة

07.07.2020

   تم توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في ضلوعهم في مقتل المحامية الشابة طرافي ياسمين أمس ا
الجزائر: رقم قياسي جديد في إصابات كورونا و بسكرة في المقدمة

07.07.2020

  سجلت وزارة الصحة اليوم الثلاثاء 07 جويلية، رقما قياسيا جديدا في عدد الإصابات بفي
الجزائر: وفاة رئيس دائرة الحروش بفيروس كورونا

07.07.2020

توفي صباح اليوم الثلاثاء، رئيس دائرة الحروش السيد عثمان جفافلية، البالغ 58 سنة من
الجزائر: توزيع 463 إصابة جديدة بكورونا عبر 36ولاية

06.07.2020

أعلنت لجنة الرصد ومتابعة وباء كورونا اليوم الإثنين عن تسجيل 463 إصابة جديدة ب
الجزائر: أحفاد الشيخ بوزيان قائد الزعاطشة لم يتنازلوا يوما عن طلب استعادة رفاته

04.07.2020

أكد أحفاد الشيخ بوزيان قائد ثورة الزعاطشة التي وقعت سنة 1849 ضد الاحتلال الفرنسي أنه
سكيكدة: 15 سنة سجنا لشقيقين قتلا قريبهما في بني زيد

04.07.2020

أدانت محكمة الجنايات الابتدائية بمجلس قضاء سكيكدة يوم الخميس 2 جويلية، الشقيقين (
ذاكرة: أبطال مقاومة الاستعمار يعودون للجزائر في يوم تاريخي

03.07.2020

يرقد اليوم رموز المقاومة الشعبية من شتى أنحاء الوطن الذي افتدوه بأرواحهم رفضا للا

Trends

Actual

الجزائر: النص الكامل لتقرير "هيومن رايتس ووتش" حول الحراك

أصدرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" تقريرا حول وضعية حقوق الإنسان في الجزائر، انتقدت فيه التضييق على الحريات الأساسية و نددت بسجن العشرات من المتظاهرين السلميين خلال مسيرات الحراك الشعبي، كما أدانت التضييق على عمل وسائل الإعلام، و قالت مديرة قسم الشرق الأوسط و شمال أفريقيا في المنظمة الحقوقية الأمركية غير الحكومية أن السلطات تساهلت في بداية الحراك مع الاحتجاجات لكنها غيرت من سلوكها في الأشهرالأخيرة، "أطلس تايمز" تنشر نص التقرير الكامل الصادر اليوم

قالت "هيومن رايتس ووتش" اليوم إن السلطات الجزائرية سجنت العشرات لتظاهرهم السلمي خلال الأشهر الستة التي تلت اندلاع موجة من مظاهرات الشوارع التي أفضت إلى استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

اعتقلت السلطات أشخاصا لحملهم سلميا راية أو لافتة احتجاج، وسجنت أحد المحاربين القدامى في حرب الاستقلال لانتقاده الجيش. كما منعت اجتماعات لمجموعات سياسية وأخرى غير حكومية، وحجبت موقعا إخباريا معروفا.

مع استمرار الاحتجاجات الكبيرة في الشوارع كل يوم جُمعة، تنتشر قوات الشرطة بكثافة في شوارع العاصمة الرئيسية وساحاتها وعند نقاط التفتيش لتقلل فعليا من عدد الأشخاص القادرين على الوصول إلى المسيرة، وتسيطر بإحكام على المشاركين فيها.

قالت لما فقيه، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالإنابة في هيومن رايتس ووتش : "تسامحت السلطات الجزائرية في البداية مع احتجاجات الملايين التي بدأت في فيفري/فبراير/شباط للمطالبة بالإصلاح السياسي، لكنها بدّلت توجهها الآن لتسجن الملوّحين بالرايات وتعيق المتظاهرين الراغبين في الانضمام إلى المسيرات".

بعد استقالة الرئيس بوتفليقة في 2 أفريل/أبريل/نيسان 2019، تولى الرئاسة مؤقتا رئيس مجلس الشيوخ عبد القادر بن صالح ريثما تُعقد انتخابات جديدة، كما ينص الدستور. حددت السلطات يوم 4 جويلية/يوليو/تموز موعدا لانتخابات رئاسية جديدة، لكن أجّلتها إلى موعد غير محدد تحت ضغط المتظاهرين في الشوارع الذين يطالبون بانتقال ديمقراطي قبل إجراء الانتخابات الرئاسية. تطالب الشعارات الشعبية المرفوعة في المظاهرات باستقالة بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي وغيرهم.

منذ استقالة بوتفليقة، يُعتبر أن أحد أبرز من عيّنهم، أحمد قايد صالح (79 عاما)، رئيس أركان الجيش ونائب وزير الدفاع، هو الرجل القوي الجديد في الجزائر. في 26 أوت/أغسطس/آب، رفض قايد صالح مطالب المحتجين بهيكلية ومرحلة انتقالية، وحثّ السلطات على تنظيم انتخابات رئاسية "في أقرب وقت ممكن".

منذ أفريل/أبريل/نيسان، حذّر قايد صالح من "الأطراف الأجنبية" الساعية إلى "زعزعة استقرار الجزائر". في 19 جوان/يونيو/حزيران، ألقى خطابا علنيا اتهم فيه "أقلية قليلة جدا من الناس تحمل رايات أخرى [بخلاف العلم الجزائري]" بـ"اختراق المسيرات".

منذ 21 جوان/يونيو/حزيران، شنّت قوات الأمن اعتقالات واسعة النطاق في جميع أنحاء البلاد، استهدفت المتظاهرين الذي يحلمون الراية الأمازيغية التي ترمز لجماعة الأمازيغ العرقية. لا يزال حوالي 40 متظاهرا رهن الاحتجاز، معظمهم في الجزائر العاصمة، يخضعون جميعا للتحقيق بتهمة "المساس بسلامة وحدة الوطن"، التي تصل عقوبتها إلى 10 سنوات في السجن، بموجب المادة 79 من قانون العقوبات.

 التلويح براية لمجتمع عرقي هو تعبير سلمي يحميه "العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية"، الذي صادقت عليه الجزائر في 1989، و"الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب". قالت هيومن رايتس ووتش إن على الجزائر إطلاق سراح كل شخص اعتُقِل لحيازته راية أو التلويح بها وإسقاط التهم ضده.

في 9 جويلية/يوليو/تموز، حكمت محكمة ابتدائية بالقرب من الجزائر على موفق سردوك (40 سنة)، مشجّع للمنتخب الجزائري لكرة القدم، بالسجن لمدة عام بتهمة "عرض أوراق على أنظار الجمهور من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية". كان قد رُحِّل قبل أسبوعين من مصر بعد أن اعتقلته السلطات المصرية في القاهرة لوقوفه بالقرب من ملعب كان يلعب فيه الفريق الجزائري مباراة كرة قدم حاملا لافتة تشجع على رحيل المسؤولين في الجزائر. سردوك مسجون حاليا بالجزائر العاصمة وقد استأنف إدانته.

في 30 جوان/يونيو/حزيران، اعتقلت الشرطة لخضر بورقعة (87 عاما)، محارب قديم بارز في حرب الاستقلال الجزائرية، من منزله بالجزائر العاصمة، بعد أربعة أيام من قوله في اجتماع عام، بُث لاحقا على يوتيوب، بأن الجيش الجزائري عبارة عن مجموعة من " الميليشيات".

أحالت النيابة قضيته إلى قاضي تحقيق، الذي فتح تحقيقا بتهمة "إضعاف معنويات الجيش" التي قد تُفضي لعقوبة حبس مدتها 10 سنوات.

دعم بورقعة، أحد قادة حرب الاستقلال القلائل الأحياء، احتجاجات الشارع منذ اندلاعها في فيفري/فبراير/شباط. شارك في عدة مظاهرات منتقدا بشدة القادة المؤقتين للبلاد.

في 27 أوت/أغسطس/آب، منعت السلطات المحلية سلسلة من الاجتماعات المخطط لها بالقرب من مدينة بجاية من قبل جمعية "تجمع عمل الشبيبة" (جمعية راج)، مجموعة نشطة في الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية منذ اندلاعها. لم تشرح السلطات سبب قرارها بحسب تصريح رئيس جمعية راج عبد الوهاب فرساوي لوكالة "فرانس برس".

في 5 سبتمبر/أيلول، اعتقلت السلطات المحلية أكثر من 20 من الناشطين الحقوقيين المؤيدين للديمقراطية كانوا يخططون لإقامة اجتماع لجمعية راج في ساحة عامة في بجاية. أطلِق سراحهم بعد ثلاث ساعات ولم يحصل الاجتماع.

في 27 أوت/أغسطس/آب، أمرت السلطات ثلاثة أحزاب معارضة بإلغاء اجتماعها المشترك المزمع عقده في الجزائر العاصمة في اليوم التالي دونما تفسير. الأحزاب الثلاثة، "جبهة القوى الاشتراكية" و"التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" و"حزب العمل"، أعضاء في "قوى البديل الديمقراطي"، تحالف سياسي أُنشئ لدعم دعوة المحتجين إلى انتقال ديمقراطي. كان الاجتماع سيُكوّن التجمع الافتتاحي للتحالف.

منذ 12 جوان/يونيو/حزيران، بات الوصول إلى "كل شيء عن الجزائر"، أحد أهم المواقع الإلكترونية الإخبارية المستقلة في البلاد، غير متاح في معظم الأوقات داخل الجزائر إلا بالنسبة إلى أولئك الذين يستخدمون اتصالا عبر شبكة خاصة افتراضية (في بي إن). قال حميد قماش، مدير الموقع، لهيومن رايتس ووتش خلال لقاء في الجزائر العاصمة في 5 أوت/أغسطس/آب: " السلطات هي التي أمرت بهذا الحجب التعسفي. حاولنا الاتصال بالحكومة طلبا لتوضيحات، لكنها رفضت الإجابة على أسئلتنا. يشكّل الحجب تهديدا خطيرا لبقائنا كموقع إلكتروني مستقل".

قدم "كل شيء عن الجزائر" تغطية واسعة النطاق لحركة الاحتجاج في الشارع، بما في ذلك انتقاد المتظاهرين للجيش عموما وقايد صالح خصوصا.

منذ الاحتجاجات الأولى في فيفري/فبراير/شباط، سمحت قوات الأمن بالتجمعات الكبيرة في الأماكن العامة يوم الجمعة، اليوم الذي تُنظَّم فيه أكبر المظاهرات أسبوعيا. إلا أن قوات الأمن تُحكم سيطرتها على الحشود التي تتجمع في أيام أخرى.

يوم الثلاثاء في 6 أوت/أغسطس/آب، شاهدت "هيومن رايتس ووتش" المئات من رجال الأمن المجهزين بمعدات مكافحة الشغب يحيطون بمجموعة متظاهرين وسط العاصمة ويدفعونهم تدريجيا إلى خارج ساحة "البريد المركزي"، ما أدى إلى تقسيم الحشود إلى مجموعات أصغر فأصغر حتى فض الاحتجاج بعد ساعة تقريبا من بدايته.

تضع قوات الأمن أيام الجمعة نقاط تفتيش على الطرق المؤدية إلى العاصمة، مما يؤدي إلى إبطاء السائقين الراغبين في الوصول إلى مواقع الاحتجاج بشكل كبير. قال عدة أشخاص لهيومن رايتس ووتش إن قوات الأمن تمنع طوال اليوم معظم المركبات من دخول العاصمة حتى تتفرّق الاحتجاجات. كما تُعلق خلال مسيرات الجمعة خدمة المترو في الجزائر وتغلق محطات الترام والقطارات والحافلات بالقرب من مواقع الاحتجاج.

في 19 أوت/أغسطس/آب، احتجزت السلطات الجزائرية المسؤول في "هيومن رايتس ووتش" أحمد بن شمسي بينما كان يرصد مسيرة الجمعة في شارع ديدوش مراد وسط الجزائر العاصمة. احتجزته السلطات 10 ساعات وصادرت جوازات سفره لمدة 10 أيام دون إخطاره بأي تهمة، ثم رحّلته خارج البلاد. بحسب "مراسلون بلا حدود"، رُحّل العديد من الصحفيين الأجانب منذ أفريل/أبريل/نيسان، بما في ذلك مدير مكتب وكالة فرانس برس في الجزائر العاصمة، ومراسلي "رويترز" وقناة "تي آر تي" المملوكة للحكومة التركية.

قالت فقيه "مع انتهاك السلطات للحقوق وتكثيف قمعها للمعارضة، بدأ المتظاهرون يستعدون لمسيرات أكبر في سبتمبر/أيلول. ينبغي للسلطات التراجع ومنح الشعب الجزائري حريتي التعبير والتجمع اللتين من حقه".

السجن بسبب التلويح براية

لا يزال نحو 40 متظاهرا وراء القضبان بعدما اعتقلتهم قوات الأمن في الجزائر العاصمة وعنابة والشلف ومدن جزائرية أخرى، أغلبهم يومي 21 و28 جوان/يونيو/حزيران، بسبب تلويحهم أو رفعهم رايات أمازيغية. لا يزال أكثر من 30 منهم محتجزين في الجزائر العاصمة، بحسب تقديرات عبد الرحمن صلاح، محامي يمثل متظاهرين عديدين، وهو أيضا أمين عام " شبكة المحامين للدفاع عن حقوق الإنسان"، منظمة غير حكومية جزائرية.

أحالهم قضاة التحقيق إلى التحقيق بتهمة "المساس بسلامة وحدة الوطن"، وهي جريمة يعاقَب عليها بالسجن ما بين سنة و10 سنوات، بموجب المادة 79 من قانون العقوبات.

بموجب قانون الإجراءات الجزائية، قد تدوم تحقيقات قضاة التحقيق حتى أربعة أشهر، مع إمكانية التجديد مرتين، يتعيّن بعد ذلك إخلاء سبيل المتهمين أو إحالتهم إلى المحاكمة.

في 19 جوان/يونيو/حزيران، قال قايد صالح رئيس أركان الجيش، في كلمة ألقاها بمدينة بشار جنوب غربي البلاد: "للجزائر راية واحدة تمثل سيادة الدولة الجزائرية واستقلالها ووحدتها الترابية... تم إصدار أوامر صارمة لقوات الأمن من أجل تطبيق صارم للقوانين سارية المفعول والتصدي لكل من يحاول المساس بمشاعر الجزائريين في هذا المجال الحساس".

لم يحدد قايد صالح ما هي "القوانين سارية المفعول" التي كان يشير إليها. بعد يومين من كلمته، بدأت قوات الأمن في اعتقال من يرفعون الرايات الأمازيغية في مختلف أنحاء البلاد.

أصبح رفع الرايات الأمازيغية والنشاط المُناصر للأمازيغ مسألة شائعة في الجزائر منذ مطلع الثمانينيات.  يركز بعض النشطاء على تعزيز الثقافة الأمازيغية، بينما يطالب آخرون بالسيادة الذاتية لمنطقة القبائل ذات الأغلبية الأمازيغية، ويدعو آخرون إلى استقلال منطقة القبائل. رغم أن مطالب الحكم الذاتي أو الاستقلال لا زالت خلافية، لم تتعامل السلطات الجزائرية في السنوات الأخيرة مع رفع الراية الأمازيغية كجريمة.

في 8 أوت/أغسطس/آب حكمت قاضية بمدينة عنابة شرقيّ البلاد ببراءة نذير فتيسي، متظاهر، من تهمة "المساس بسلامة وحدة الوطن" وأمرت الشرطة بإعادة رايتين أمازيغيتين إليه كانتا قد صودرتا لدى توقيفه في 5 جويلية/يوليو/تموز. أمضى فتيسي شهرا في الحبس الاحتياطي.

السجن بسبب لافتة

في 23 جوان/يونيو/حزيران، أوقفت الشرطة المصرية موفق سردوك (40 عاما)، مشجع جزائري لفريق كرة قدم بلاده في القاهرة أمام الملعب الذي كان يلعب فيه المنتخب الجزائري مباراة في بطولة "كأس الأمم الأفريقية". كان سردوك يرفع لافتة كُتب عليها "لا إله إلا الله: يتنحاو قاع". الشق الثاني من الشعار معناه "عليهم أن يتنحوا جميعا" باللهجة الجزائرية، وهو شعار مميّز للحركة الاحتجاجية الحالية في الجزائر، ويشير إلى كبار المسؤولين تحت حكم الرئيس السابق بوتفليقة الذين يعُتقد أنهم لا زالوا يحتفظون بالسلطة الفعلية.

اعتقلت السلطات المصرية سردوك يومين ثم طردته قسرا في 25 جوان/يونيو/حزيران. أوقفت الشرطة الجزائرية سردوك عندما وصل الجزائر وأحالته إلى نيابة الدار البيضاء التي يتبع المطار دائرتها.

في 9 جويلية/يوليو/تموز، حكمت عليه محكمة بالسجن عاما بتهمة "عرض أوراق على أنظار الجمهور من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية"، بموجب المادة 96 من قانون العقوبات. طعن سردوك في الحكم لكن إلى الآن لم يُحدَّد موعد محاكمة الاستئناف.

إدانة سردوك تنتهك حقه في حرية التعبير. كما تنتهك المادة التي أدين بموجبها مطلبا أساسيا بموجب قانون حقوق الإنسان بأن تحدد القوانين الجنائية الجرائم بدقة كافية، بحيث يمكن للناس التنبؤ بشكل معقول متى ينتهكون هذه القوانين.

اعتقال محارب قديم بسبب تعليقات سلمية

منذ اعتقاله بالجزائر العاصمة في 30 جوان/يونيو/حزيران، لا يزال لخضر بورقعة (المحارب المعروف من عهد حرب الاستقلال) محتجزا قيد التحقيق بتهمة "إضعاف الروح المعنوية للجيش وقت السلم للإضرار بالدفاع الوطني" والتي تعاقب عليها المادة 75 من قانون العقوبات بالسجن من خمس إلى عشر سنوات.

في 26 جوان/يونيو/حزيران أثناء اجتماع نظمه تحالف من الأحزاب السياسية بالعاصمة،  قال بورقعة إن الجيش الجزائري "ميليشيات" أنشِأت لخدمة "نظام 1962" و"ليس سليل جيش التحرير". جاءت تعليقاته في سياق الخلافات القائمة منذ فترة طويلة حول مصير فصائل مختلفة في جيش التحرير الذي حقّق استقلال الجزائر عن فرنسا في 1962.

يستند التحقيق الجنائي بشكل أساسي إلى هذا التعليق، حسبما قال عبد الرحمن صالح، أحد محامي بورقعة، لهيومن رايتس ووتش. في 4 جويلية/يوليو/تموز، رفضت غرفة الاتهام بمحكمة الجزائر العاصمة إخلاء سبيل بورقعة ريثما تتم محاكمته. لا يزال في السجن في انتظار إتمام تحقيق القاضي، الذي قد يستغرق عاما، قبل أن يتعين على المحكمة أن تحامه أو تفرج عنه على ذمة القضية.

بورقعة من القادة القليلين الباقين من "جيش التحرير الوطني". وهو من مؤسسي حزب "جبهة القوى الاشتراكية" المعارض وكان معتقلا سياسيا في السبعينيات في عهد الرئيس هواري بومدين. بسبب إطلالاته الإعلامية المتكررة، يعتبر بورقعة وجها معروفا للجزائريين، ويدعوه البعض "عمي لخضر". في 2 أوت/أغسطس/آب، ثم في 6 أوت/أغسطس/آب، سمع باحث في "هيومن رايتس ووتش" حشدا من المتظاهرين بالعاصمة يهتفون "الحرية لبورقعة!" ورُدِدت شعارات مماثلة بمظاهرات الشوارع بالعاصمة في 30 أوت/أغسطس/آب.

استهداف وحجب موقع إخباري بارز

في 12 جوان/يونيو/حزيران، أعلن موقع "كل شيء عن الجزائر" الإخباري الرائد عن حجب عناوين بروتوكولات الإنترنت (آي بي) الخاصة به. منذئذ، أجرى العاملون بالموقع عدة اختبارات تقنية ولاحظوا أنه رغم حجب الموقع في الجزائر – باستثناء فترات قصيرة وعشوائية من إمكانية الوصول إليه – فهو متاح دون انقطاع للمستخدمين خارج الجزائر ولأولئك الذين يستخدمون عنوان في بي إن يسمح لهم بالاتصال بشبكة الإنترنت الوطنية باستخدام عنوان آي بي أجنبي.

ندد بيان الموقع بالحجب باعتباره "رقابة ضد الإعلام المستقل" وقال إن "الممارسات القديمة للسلطات لم تتوقف".

يعد "كل شيء عن الجزائر" من المواقع القليلة التي انتقدت علنا الرئيس السابق بوتفليقة وإدارته، وواجه تعطيلات مماثلة في 2017. في 5 أكتوبر/تشرين الأول من ذلك العام، لاحظ مديرو الموقع عدم إمكانية الوصول إليه من شبكتي "ألجيري تليكوم" و"موبيليس" لتزويد خدمات الإنترنت التين تملكهما الدولة، ولكن يمكن تصفحه من الشبكات الخاصة. بعد 20 يوما، أجاب رئيس الوزراء حينئذ أحمد أويحيى على سؤال حول الحجب الجزئي للموقع الإخباري قائلا إن على مدراء الموقع "الاتصال بمقدمي خدمات الاستضافة الذين يتعاملون معه لتحديد سبب الانقطاع". في ديسمبر/كانون الأول، أصبح الموقع متاحا مرة أخرى من الشبكتين المذكورتين.

قال مدير الموقع حميد قماش لهيومن رايتس ووتش في 5 أوت/أغسطس/آب إن موقعه لا يحصل على إعلانات من "المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار" (ANEP) التي تملكها الدولة، والتي  تحتكر إنفاق الشركات المملوكة للدولة على الإعلانات. تسيطر المؤسسة على جزء كبير من سوق الإعلانات في الجزائر بحسب قماش.

إنتهى تقرير "هيومن رايتس ووتش"  المتاح هنا بالإنكليزية و الفرنسية

Phone : 0773 18 43 09
E-mail : This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Atlas Times أطـلـس تـايمز

Journal Electronique Algerien

Edite par: EURL Atlas News Corp.

R.C: 18B0071953-00-25

Directeur de Redaction : Amor Chabbi

مدير التحرير : عمر شابي 

Adress: 39; Rue Aouati Mostapha Constantine Algerie DZ Algeria