سياسة

الجزائر: لماذا تريد قيادة الجيش الإسراع في إنتخاب الرئيس

بعد محاولتين فاشلتين لانتخاب رئيس للجمهورية الجزائرية في 18 أفريل و 04 جويلية من هذا العام، تسعى قيادة الجيش مرة أخرى لدفع الشعب نحو الصناديق، في ظل تفجر ثورة شعبية، باهرة بسلميتها لكنها بدأت تأخذ طريقا عنوانه "الثورة المضادة" يشير إلى إجهاض أحد أبرز الثورات الشعبية في تاريخ الجزائر المستقلة، فلم تدم تحركات جانفي 2011 سوى أياما قليلة، لكنها أثمرت برفع حالة الطوارئ، لكن الحراك الجديد مستمر منذ سبعة أشهر، فلماذا تريد قيادة الجيش دفع الشعب للانتخاب، لأنها ببساطة تخاف من الحرية. 

الجزائر: عمر شابي

في سياق حرب غير معلنة بين قوى الحراك و قيادة الجيش، التي التف حولها قسم من الشعب، بدعوى الخوف على مصير البلاد و هو أمر لا يجد ما يبرره حقيقة على أرض الواقع، لكنه خوف حقيقي لدى السلطة الفعلية و هي قيادة الجيش، التي تريد بكل قوة إنهاء حالة الفوران الشعبي المتواصل منذ 22 فيفري دون إنقطاع، و الذي أعاد للجزائريات و الجزائريين صوتهم في الشارع، و أعطاهم للمرة الأولى منذ الاستقلال حقهم في مناقشة شؤونهم العامة يما بينهم كل جمعة و كل ثلاثاء و في مناسبات و تظاهرات أخرى للمطالبة بإطلاق سراح سجناء الرأي، و هل كان أحد يتصور تلاحم إسلاميين و شيوعيين (كطرفين نقيضين) و غيرهم لرفع نفس المطالب، هذا ما يثير الخوف لدى الممسكين بزمام القيادة في مؤسسة الجيش.

حينما يهتف المتظاهرون، "الجنرالات إلى المزبلة و الشعب يريد الإستقلال" ، بعدما غادر صفوفهم قسم من الحراكيين قبل أشهر بعدما ركنوا إلى الإيمان بما تفعله قيادة الجيش التي أسبغوا عليها فعل "المنجل" لتطهير البلاد من الفساد حيث تم الزج بأسماء بارزة في السجن، شملت كبار الأثرياء و رئيسين لحكومتين سابقتين و وزراء و متنفذين من طبقة "النومونكلاتورا" التي ظلت طيلة 20 سنة من حكم بوتفليقة تتحكم في الرقاب و الأرزاق، يصير التحكم في الوضع من خلال استراتيجية الاحتواء، أمرا مخيفا للسلطة الفعلية التي صارت تحكم بقوة الأمر الواقع.

لدى قيادة الجيش الكثير من الوسائل و المبررات المعقولة أحيانا و المبالغ فيها في أحايين، التي تجعلها تسوق مشروعها للعامة و تظهر فيها نبرة التخويف و الترهيب واضحة و هذا ليس غريبا عن ممارسات العسكر في كل مكان، لكن خوفها الحقيقي ليس من بقاء الجزائر بدون رئيس، بل من نضج الوعي الجمعي -الذي لا يزال في مرحلته الجنينية- لدى الشعب و إصراره على تقرير مصيره بنفسه، و يدل على ذلك اعتراف مؤسسة الجيش بأنها لن تكون صانعة الرؤساء بعد اليوم، وفق ما ورد في افتتاحية مجلة الجيش لعدد سبتمبر و هي اللسان الرسمي للمؤسسة العسكرية و يندرج ذلك في سياق محاولة الاحتواء من جديد و التي تصفها المؤسسة بأنها "مرافقة الجيش للشعب".

التخويف من خطر بقاء البلاد دون رئيس لفترة أطول لامبرر له، فقد مرت العهدة الرابعة للرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة و كأنه لم يكن و كان التحضير للعهدة خامسة جاريا، لولا صراعات العصب التي نزلت للشارع فجأة بتدبير خفي من الدولة العميقة، لكنها خرجت عن السيطرة و صارت عدوا حقيقيا للنظام. حقيقة لا تريد السلطة بحسب ما يستشف من تصريحاتها تكرار التجربة السيئة لعهدات بوتفليقة التي أضاعت 20 سنة من عمر الجزائريين، لكنها تخاف أن تخرج الأوضاع عن السيطرة حينما يسترجع الشعب حريته و يتوفر له الوقت الكافي و الوسائل المناسبة للتعبير لكي يتشارك بكل فئاته في "تقرير مصيره"، و من المهم التنبيه أن هتافات "الشعب يريد الاستقلال" التي برزت خلال الأسابيع الأخيرة مؤشر على تنامي هذا الوعي بفضل استمرار الحراك لستة أشهر.

المأزق الحقيقي الذي يواجهه الحراك و السلطة على حد سواء الآن في سياق التحضي لاستدعاء الهيئة الإنتخابية للمرة الثالثة في أقل من عام واحد، هو بالنسبة للحراك إيجاد سبل للحفاظ على جذوة الثورة مشتعلة و الإقناع بأن ما تحقق من منجزات غير كاف للعودة إلى البيوت أو التوجه نحو صناديق الانتخابات بسرعة، بالنسبة للسلطة إيجاد الوسائل و السبل التي تدفع في الاتجاه المعاكس أي القناعة بما تحقق و بناء القليل من الثقة التي تسمح لها بتمرير مخطط إنهاء حالة الفوران الشعبي و الحفاظ على النواة الصلبة للحكم بتقديم قرابين و الوعد بالتغيير على مذهبها، الذي يختلف حوله الفقهاء كثيرا.

عمر شابي 13 سبتمبر 2019

 

الجزائر: الإسلاميون يرتمون في أحضان العسكر نكاية في العلمانيين

استغلت سلطة الأمر الواقع في الجزائر ما تعرف من انقسامات عميقة بين الجزائريين، ساهمت مخابرها في هندستها و ترسيخها طيلة عقود، تحضيرا للالتفاف على ثورة الحراك الشعبي، التي فاجأتها قبل خمسة أشهر تقريبا، و جرت الإسلاميين إلى حضن المؤسسة العسكرية، موهمة إياهم بالانتقام لهم من خصومهم العلمانيين الذين حرموهم من حكم البلاد في بداية التسعينيات.

الجزائر: عمر شابي

بالمقابل لم يستطع السياسيون من كل الأطياف و التيارات و من أقصى اليمين إلى اليسار المتطرف أن يلحقوا بركب وعي الحراك الشعبي، و بقوا كل أسبوع ينتظرون مسيرات الجمعات المتتالية للتموقع، و إعادة إجترار ما ينطق به الشارع لكي يسوقوا لأنفسهم، و يقتطعوا مكانا لهم في ظل الجزائر الجديدة.

مع مرور الوقت بدأت ملامح التخندقات المتوالية تظهر للعيان، و معها برزت المطامح و المطامع لدى الجميع، و خاصة أنهم يرون الحراك الشعبي بقرة اليتامى التي يمكن لأي تاجر أوهام أن يقصد بها السوق مناديا، "هل تباع بقرة اليتامى؟" كما في القصة الشعبية المتوارثة لدى الأجيال التي تربت على حكايات الجدات.

تقول القصة أن بائع بقرة اليتامى، ظل يتردد على السوق، و في كل مرة يعود إلى زوجته و يخبرها أن كل الناس نصحوه بعدم بيع بقرة اليتامى، لأنها مصدر غذائهم و قوتهم الوحيد، و في المرة التالية تخفت الزوجة و قصدت السوق، و لما نادى المنادي هل يمكن بيع بقرة اليتامى، ردت عليه "بيع تربح"، فباعها لأجل صوت وحيد في السوق، أشار بغير ما كان يسمعه طيلة أسابيع.

لما حل الصيف الأكثر سخونة سياسيا في جزائر الحراك الشعبي، كانت الأنظار كلها متلهفة لسماع الصوت النشاز ببيع بقرة الحراك في سوق النخاسة السياسية، و زاد من تلهفهم شعورهم بأن الخصوم يتربصون للجلوس على مقعد الحكم و هو المكان الذي هيأته المؤسسة العسكرية، من خلال ترديد رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح بمناسبة و بدون مناسبة أنه زاهد في تولي المسؤولية السياسية بعد إزاحة من وصفهم بالعصابة، و الزج بخصومه في غياهب السجون.

أتقنت السلطة الفعلية اللعب على حبال الاختلاف و الفرقة، و أخرج الحاوي من تحت ردائه حيات و ثعابين، خيل إلى الجمهور المنبهر من سحر المخابر العميقة أنها تسعى، فهرب منها مرتميا في أحضان الساحر العليم، و هكذا تفرق دم الحراك الشعبي الذي كان يعد بمستقبل جديد للبلاد بين القبائل، و صار حلم صيانة وحدتها و مقدراتها و حفظ مستقبل شبابها محل صراعات حول قضايا لا تكاد تنتهي بداية بالراية الأمازيغية وصولا إلى اللغتين الفرنسية  و الإنكليزية و فيما بينها المجلس التأسيسي أو المرحلة الإنتقالية، ثم منتدى الحوار الوطني، مرورا بالنوفمبرية الباديسية و الحرب المزعومة على الهيمنة الفرنسية.

كانت مسيرات ذكرى يوم الإستقلال، باهرة و فيها استعاد الحراك الشعبي قوته و عنفوانه، لكن أصواتا من الطرف الآخر الذي كان يتربص بالمستقبل، ظلت بعيدة، لأنها تعتقد أنها أنهت الصفقة مع قيادة الجيش لكي تسلمها مقاليد الحكم بهدوء و عن طواعية، تكفيرا عن ذنب إيقاف المسار الانتخابي في بداية التسعينات.

هي ذاتها الأصوات و القوى التي نكثت عهد الحراك الشعبي منذ أسابيع بدعاوى عدم جدوى التظاهر، بعد تلبيه الجيش للمطالب و سجن رؤوس الفساد و هي ذاتها الأصوات و القوى التي سيكتب التاريخ أنها خانت الجزائريين مرة أخرى، و تخلت عنهم، لكنها تناست أن الحراك زرع البذرة عميقا في النفوس، و سيأتي اليوم الذي يخرج زرعه في أبهى تجلياته ليغيض الكفار بعظمة إرادة الشعب.

عمر شابي

  09 جويلية 2019

---------------------------------------

الجزائر: الجيش يحسم مصير بوتفليقة و الحراك يريد التغيير الجذري

 

مرة أخرى بسبب الوضع السياسي الناشز في الجزائر، يحسم الجيش الموقف، لكن بنصف حل لتفادي التغييرات العنيفة، و يعلن على لسان رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح أن على الرئيس بوتفليقة بعد عشرين سنة من الحكم الفردي، التنحي بسبب عجزه عن الاستمرار في إدارة شؤون البلاد، لكن الحراك الشعبي الذي عرفته الجزائر طيلة شهر و نيف يواصل الضغط و لا يقبل بأنصاف الحلول التي اقترحتها رئاسة الأركان، و يراها البعض محاولة لخنق الحراك الشعبي، و ستكون مسيرات الجمعة المقبلة حاسمة حقا في تقرير مصير "ثورة الإبتسامة" التي صارت ظاهرة للتغيير السلمي الهادىء في كامل منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا.

 

الجزائر: نسرين.ب

 

قوبلت دعوة رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح بتفعيل المادة 102 من الدستور التي تؤدي إلى الإعلان عن عجز الرئيس عن أداء مهامه و ترسيم حالة الشغور، في البداية بكثير من الرضى و الإبتهاج في مواقع التواصل الاجتماعي التي تعتبر المرحك الاساسي للحراك الشعبي، تماما مثلما قوبل قرار رئيس الجمهورية بالتخلي عن طلب عهدة خامسة، و كان ذلك إيذانا باسترجاع الشعب لسيادته على القرار السياسي.

 

لكن بعد فترة وجيزة من الإنتشاء بتحقيق غاية عزل الرئيس المريض، صار موقف الجيش، الذي يتغير تدريجيا بحسب ميزان القوى بين الشارع و السلطة، محل تساؤلات و وصفه عدد من نشطاء الحراك أنه "نصف إنتصار" و هو الوصف الذي أطلق على قرار التخلي عن العهدة الخامسة، لتستمر سياسة "خذ و طالب" و تبدأ التحضيرات لمسيرات الجمعة السادسة من الحراك الشعبي، الذي يسميه البعض "ثورة الإبتسامة"، بتقديم اقتراحات للشعارات و الهاتافات التي سترفع خلالها، و هي في الحقيقة مطالب في حوار بين طرفين ميدانه الشارع لا الصالونات و لا الطاولات و لا حتى المكلفين بترويج بعض السيناريوهات على بلاطوهات التلفزيونات العمومية التي انفتحت أخيرا أو الخاصة، التي تلعب دور المسهل في إبراز المتحاورين.

 

رد الشارع على اقتراحات قايد صالح بتفعيل المادة 102 كان "قايد صالح رايح رايح، أدي معاك بن صالح" أن أن رئيس أركان الجيش في حد ذاته جزء من النظام الذي يطالب الحراك الشعبي برحيله، و يجب أن يذهب هو الآخر، كما أن فكرته في صلب مسار العمل بالأسلوب الدستوري، الذي يرضي جميع الأطراف حسب نص التصريح الوارد في بيان وزارة الدفاع الوطني من أجل الخروج من الأزمة، تقتضي أن يتولى رئيس مجلس الأمة (الغرفة العليا في البرلمان) عبد القادر بن صالح، مهام رئيس الدولة بعد إثبات حالة العجز و تقرير المجلس الدستوري لحالة الشغور عن طريق ثلثي أعضاء البرلمان.

 

و بعد أقل من أربع و عشرين ساعة من صدور تصريح الجيش، و إقتراحه للحل الدستوري الذي يضمن الإستقرار لمؤسسات الدولة، إقترح التجمع الوطني الديمقراطي (أرندي) على رئيس الجمهورية المنتهية ولايته الاستقالة، كوسيلة تدفع إلى الدخول في مرحلة انتقالية، يتم بعدها الشروع في مشاورات لتشكيل هيئة رئاسية جديدة مهمتها الرئيسية تنظيم الإنتخابات.

 

و قبل الأرندي و هو من أحزاب السلطة المغضوب عليها، يرأسه الوزير الاول السابق أحمد أويحيى، كانت جبهة القوى الإشتراكية(أفافاس) قد اعتبرت أن دعوة رئيس أركان الجيش أحمد قايد صالح مناورة تريد من خلالها المؤسسة العسكرية "التلاعب بإرادة الشعب" و تظهر تدخلها في المسار السياسي، وأعلن الحزب المعارض التاريخي الذي أسسه الراحل حسين آيت أحمد، أن "الشعب يطالب بتغيير النظام و ليس التغيير داخل النظام"، و رافع مجددا من أجل "جمعية تأسيسية"، لأن التغيير لن يكون بنفس "أدوات النظام" الذي خرج الملايين من المتظاهرين يطالبون برحيله و بالتغيير الجذري، حسب البيان الصادر عن قيادة جبهة القوى الإشتراكية مساء أمس الثلاثاء، الذي وصف خطوة الجيش بأنها "ضربة عنف أخرى ضد الإرادة الشعبية، و على مطالب الشعب المشروعة، أي رحيل النظام و رجاله و ليس فقط رئيس الدولة"، مبرزا أن الجيش يريد خنق الحراك الشعبي و السماح للنظام بأن يتجدد.

و مع التطورات المتسارعة على الساحة و في الميدان، يصير من الصعب التكهن بمآلات الحراك الشعبي و بالسقف الأخير للمطالب التي يرفعها المتظاهرون، و ما هي الإجراءات المطلوبة لكي تبدأ المرحلة الجديدة من الحياة السياسية، و هنا يرى البعض أن انسحاب كافة رموز السلطة من المسؤولين من المشهد السياسي و تقديم وجوه جديدة ذات مصداقية يمكن أن يكون تمهيدا للجمهورية الثانية، لكن هل ترك النظام البوتفليقي و زبائنه من الأحزاب و الأجهزة في الساحة السياسية شخصا يمكن الوثوق به؟

نسرين.ب

 

27 مارس 2019

 



الجزائر: بوتفليقة يشل حركة خصومه بقرارات اللحظات الأخيرة

كانت مناورات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة هذه المرة ناجحة أيضا، حيث شل الرئيس حركة خصومه، بقرارات اللحظات الأخيرة، و يواصل نفس اللعبة السياسية بتأجيل الإعلان عن ترشحه لعهدة خامسة، حتى اللحظات الأخيرة من المهلة المحددة قانونا.

الجزائر: عمر شابي

كان الإعلان عن تحديد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية، الأكثر أهمية في تاريخ الجزائر المستقلة، بحسب العديد من المراقبين بيوم 18 أفريل المقبل، مفجاة للطبقة السياسية التي بقيت طيلة أشهر تمضغ كلاما، كان بعضه من صناعة كواليس السلطة، حول التأجيل المحتمل للانتخابات و عقد ندوة وفاق وطني، و ندوة توافق، و هي المناورات التي ألهت الطبقة السياسية عن الاستعداد لخوض انتخابات لا يعلم محترفو السياسة أنفسهم أنها ستكون في موعدها.

الشلل الذي أصاب المعارضة و حتى قسما من أحزاب الموالاة، من الذين يتموقعون بعيدا عن الدائرة الضيقة لصناعة القرار و التي إزدادت ضيقا بحكم الظروف غير الطبيعية الراهنة، كان في خدمة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي لا يريد سوى أن يخلف نفسه، و لا يرى أحدا من المقربين إليه جديرا بالجلوس على كرسي الرئاسة مكانه.

كان عامل الوقت في غير صالح بوتفليقة، الذي استعاض عنه بعامل التوقيت، ما دامت كل القرارات تصدر عن رئاسة الجمهورية بخصوص الاستحقاق الإنتخابي القادم، فحافظ على التكتم و هو القليل الظهور طيلة العهدة الرئاسية الرابعة التي فاز بها و هو على كرسي متحرك، و لم يشارك مطلقا في حملتها الإنتخابية، و تدثر بالغموض حول مصيره السياسي بنهايتها، موحيا إلى البعض بالترويج للتأجيل، و للبعض الآخر بأنه لن يدخل السباق مرة جديدة، و وسط كل ذلك اللغط كانت التحضيرات جارية لتحديد موعد الإنتخابات و ترشيح الرئيس بوتفليقة لخلافة نفسه، دون اعتبار للمتسابقين الذين سيلعبون دور الأرانب و الوصفان.

هل سيكون بوتفليقة مرشحا أوحدا للرئاسيات، و قد بدأ عهده وحيدا بعد انسحاب المترشحين الستة للانتخابات الرئاسية التي جاءت به رئيسا للجمهورية قبل عشرين سنة، و فيهم من أساطين السياسة، حسين آيت أحمد، جلول خطيب ، أحمد طالب الإبراهيمي، مولود حمروش و عبد الله جاب الله و مقداد سيفي رئيس الحكومة وقتها، منهم من رحل و ترك بوتفليقة رئيسا و منهم من خلد إلى تقاعد طويل الأمد لا أمل له في خوض غمار المنافسة من جديد.

بعد عشرين سنة سيجد بوتفليقة نفسه، شبه وحيد في انتخابات رئاسية تفتح له باب العهدة الخامسة، فأحد المقربين منه سابقا علي بن فليس كان مديرا لحملته الانتخابية في أول عهدة، انقلب عليه بعدها و خرج للمعارضة، و أعلن أنه لن يترشح إذا ترشح بوتفليقة، و مولود حمروش لن يقبل بلعب دور الأرنب لبوتفليقة، و إذا ترشح بوتفليقة و سيفعل فلا مكان لحمروش في السباق.

منافسو بوتفليقة اليوم ليسوا من حجم خصومه الأوائل، و أغلبهم قضى جل مساره السياسي تحت حكمه الطويل الأمد، منهم عبد الرزاق مقري، الذي سيترشح لدور جديد، بعدما روج بقوة لمبادرة التوافق، داعيا إلى تأجيل الرئاسيات لفترة عامين، و الجنرال المتقاعد علي غديري الوجه الجديد الذي صنع لنفسه صورة العسكري المستنير، بدعوته قائد أركان الجيش إلى إحترام الدستور و عدم تأجيل الانتخابات، و هو ما كان، و لكنه تلقى ردا عنيفا من وزارة الدفاع الوطني و من قائد الأركان، الذي اتهمه بأنه يتحرك بإيعاز من دوائر خفية، و بوحي من "رهط" لا يعلمون مقدار ما حققه الجيش تحت قيادة الرئيس بوتفليقة.

لم تتضح قدرة الجنرال غديري مدير المستخدمين السابق بوزارة الدفاع على جمع العدد المطلوب من التوقيعات ليكون ترشحه رسميا، و هو نفس المشكل الذي سيواجه حتما كلا من فتحي غراس مترشح الحركة الديمقراطية الإجتماعية (شيوعي)، الذي كان أول من أعلن عن نيته في التقدم لخوض منافسة رئاسيات 2019، و كذا رشيد نكاز رجل الأعمال المثير للجدل، الذي لم يتمكن من الترشح في الرئاسيات الأخيرة بسبب ضياع مفاجىء أصاب استمارات ترشحه التي قدمها للمجلس الدستوري. ربما يكون هناك مترشحون آخرون، لكن الصورة الأوضح هي أن بوتفليقة بدأ رحلته رئيسا للجمهورية وحيدا و سينهيها كما بدأها أول مرة.

عمر شابي

 

<p class="MsoNormal" style="mso-margin-top-alt: auto; mso-margin-bottom-alt: auto; text-align: right;

الإتــجاهات

الحراك الشعبي : الحل الذي صار مشكلة


بمرور الأسابيع و الشهور، تحول الحراك الشعبي السلمي الذي أنهى حلم العهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، من حل سحري وضع حدا لهيمنة عصبة البوتفليقيين على مقاليد السلطة لعقدين من الزمن إلى مشكلة، تؤرق السلطة الحالية التي تسعى بكل جهدها لإيجاد رئيس للبلاد، كبديل شكلي لعبد القادر بن صالح. 

الجزائر: عمر شابي

الحراك الشعبي السلمي، تطور على مدار عشرة أشهر تقريبا، ليطرح مسائل و قضايا لم تعد تعبر عنها شعاراته الأولى "ماكانش الخامسة يا بوتفليقة، جيبو البياري و زيدو الصاعقة"، فصارت مدنية الدولة و إنهاء هيمنة الجيش على مقاليد الحكم، رغم أن قيادات المؤسسة العسكرية ما فتئوا يكررون القول بأن عهد صناعة الرؤساء قد ولى.

الحراك الذي أسقط العهدة الخامسة و أجهض انتخابات الـ 18 أفريل، و بعدها انتخابات الرابع جويلية، وجد نفسه أمام انتخابات 12 ديسمبر المقررة من قبل السلطات نفسها التي طالب الملايين من الجزائريين برحيلها عن المشهد السياسي، بل الاكثر من ذلك أن وزيرين أولين في حكومات بوتفليقة المتعاقبة على مدار العشرين سنة الماضية يجدان نفسيهما من بين أفضل المرشحين لخلافة عبد القادر بن صالح، الرئيس السابق لمجلس الأمة الذي منحته فتوى غريبة من المجلس الدستوري تمديدا لمهمته الإنتقالية الأولى، "إلى غاية إنتخاب رئيس للبلاد".

البحث في العوامل و الأسباب التي انتهجتها السلطات للالتفاف على مطالب الحراك، ليس مجديا الآن، فقد تم شق صفوف الحراك طيلة أشهر الصيف الماضي باختلاق خلافات و صراعات و فئويات، تدثرت بغطاء "الهويات القاتلة"، لتنتقل الصراعات التي أخرجت الملايين للشوارع من معاداة أسلوب نظام الحكم القائم، منذ 57 سنة إلى عداوات فيما بين الحراكيين أنفسهم فتفرق شملهم و ذهبت ريحهم، و بقي منهم الصابرون الصامدون الذين لا يرجون من الحراك مغنما و لا يخافون من قول الحقيقة مغرما.

مشكلة الحراك الذي كان حلا، مطروحة بحدة على طاولة نظام الحكم، الذي يريد تغييرا شكليا في واجهة السلطة المدنية و إيجاد بديل لعبد القادر بن صالح، يجلس في قصر المرادية بإرادة سلطة الأمر الواقع، بينما العشرات من المنتفضين ضد "سلطة الكادر" و عبدة الصنم في غياهب السجون. و من المفارقات السياسية العجيبة أن الذين مهدوا الطريق لرئيس الجمهورية القادم يوجدون في الزنازين، بينما "سعيد الحظ" سيرفل في النشوة بحمل لقب "رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية".

الحراك الشعبي صار يطالب اليوم بالحرية، بمفهومها الواسع المجرد، و هو مطلب يسمو على التغيير الشكلي الذي يريده النظام القائم، و هنا تتجلى الفجوة الكبيرة بين أبناء الشعب البسطاء الذين يحلمون بدولة القانون و الحريات تصون فيها كرامتهم قوانين تطبق على الجميع، و بين طبقة سياسوية، علاقاتها مشبوهة و سلوكاتها منبوذة، ظلت طيلة أشهر عشر من الثورة الشعبية تتحين الفرصة للإنقضاض على الفريسة.

لم يسمع الكثيرون التحذير الذي أطلقته المجاهدة الإيقونة جميلة بوحيرد في الأسابيع الأولى من ثورة الإبتسامة، حينما حذرت الشباب من سرقة ثورتهم منهم، مثلما سرق آخرون قبل اليوم ثورتها منها و من أبناء جيلها ومن أجيال متعاقبة أخرى.

عمر شابي  19 نوفمبر 2019

----------------------------------------------------------
05 أكتوبر 1988، الثورة و الثورة المضادة

مرت ثلاثون عاما على أحداث 05 أكتوبر1988، التي هزت الجزائر لكنها صارت مع الوقت ذكرى حزينة لمئات أفراد عائلات الضحايا، و بدأت تتلاشى طموحات الشبان الجزائريين الذين حلموا يومها بصناعة غد مشرق لهم في بلدهم، بفعل الثورة المضادة التي هاجم من خلالها المتنفذون و الرافضون للتغيير ذلك العنفوان الذي تفجر في أكتوبر قبل ثلاثة عقود.

الجزائر: عمر شابـي

كانت الطموحات التي حملها شباب الجزائر قبل ثلاثين عاما، بداية حقيقية لمطالب التغيير قبل 23 سنة من الربيع العربي، و لكن النسبة الغالبة من شبان و شابات الجزائر لا يعرفون اليوم شيئا عما جرى في خريف الغضب، الذي جعل سلطان الحزب الواحد المهيمن بالفساد و البيروقراطية يترنح، لكنه كان من القوة بحيث استجمع قواه و لم يسقط، و انتظر بدهاء انحسار الموجة ليعود مجددا من خلال الثورة المضادة.

لكن صريحين، و لنقل الحقيقة، لأن في ذلك سبيل للحفاظ على كياننا و وجودنا، لقد فشلت حركة الشباب في أكتوبر 1988، مثلما فشلت قبلها انتفاضة شباب قسنطينة في نوفمبر  1986، لأن الحركة الشعبية التي ظهرت إلى السطح من خلال تعابير عن الغضب و الاستياء من سلوكات و ممارسات السلطة الحاكمة في كلا الحالتين، لم تكن قادرة على إعطاء تلك الفورات من الغضب عمقا شعبيا و لم تجد كيفية مواصلة المطالبة بالتغيير، بينما سعت السلطة بكل وسائلها من التلاعب بالمطالب و التعتيم على الأحداث، إلى غاية القمع البوليسي المباشر بالقتل و الاعتقال و النفي إلى تمتين قواها و العودة من خلال ثورة مضادة يقوم بها زبانية النظام أنفسهم، لأن في بقائه استمرار لنفوذهم و في سقوطه نهاية لهم.

التلاعب بدأ بالقول أن المتظاهرين في أكتوبر 1988 في العاصمة كانوا لا يريدون الحرية و الديمقراطية، بل رفعوا كيس السميد بدل العلم الوطني، تعبيرا عن حاجاتهم الاجتماعية، و تلك حقيقة، كانت ردا على سياسات الأفالان الحزب الواحد الحاكم وقتها، التي جعلت الحصول على لتر الزيت و علبة الطماطم منذ منتصف الثمانينات حلما للكثير من الجزائريين، و كانت تلك التصرفات ترجمة لتراكم الحنق الشعبي و الغضب من تلك السياسات الفاسدة، التي كان لها في انخفاض أسعار البترول وقتها مبررا على لسان السلطة، لكنها لم تكن بالمرة مبررات مقنعة لدى عامة الشعب الذي كان يرى كيف يستأثر أبناء المتنفذين و المقربين من المسؤولين في كل المستويات بخيرات البلاد و يعيشون حياة الرخاء بينما السواد الأعظم من الجزائريين لا يجدون وقتا للاصطفاف في طوابير للحصول على المواد الغذائية الأساسية من دقيق و زيت و سكر و طماطم. هذه الخلفية هي التي فجرت غضب أكتوبر في العاصمة و جعلت المتظاهرين يرفعون كيس السميد بدل العلم الوطني، و يخربون مقرات الأروقة الجزائرية، و هي المتاجر الرسمية التي تديرها الدولة لتوزيع المواد الواسعة الاستهلاك، لأنها كانت عنوانا لشقائهم. ردت السلطة بالقوة و أطلقت النار على المتظاهرين فسقط منهم 120 قتيلا حسب وزارة الدفاع الوطني، و بلغ عدد القتلى 500 شخص حسب الحقوقيين.

أطلقت الدولة البوليسية العنان لآلة القمع، وسلطت أبشع صنوف التعذيب على ا

الأخبار

الجزائر: 6 أشهر حبس نافذ ضد عبد الكريم زغيلش في قسنطينة

21.01.2020

نطقت محكمة قسنطينة بحي الزيادية اليوم الثلاثاء 21 جانفي بستة أشهر حبسا نافذا مع مصا
شلغوم العيد: رئيس بلدية ميلة و 6 أعضاء تحت الرقابة القضائية

20.01.2020

وضع قاضي التحقيق لدى محكمة شلغوم العيد اليوم، رئيس بلدية ميلة السابق و الأمين العا
الجزائر: بيع محجوزات

20.01.2020

وضعت السلطات القضائية في قسنطينة محجوزات شركة توزيع الأدوية "رابيد فارم" للبيع في
الجزائر: كلمة الرئيس تبون في مؤتمر برلين حول ليبيا

19.01.2020

  ألقى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، كلمة أمام المشاركين في ندوة
سعيدة : التماس7 سنوات حبسا لقاض متهم بالرشوة

19.01.2020

التمس مساء اليوم الأحد 19جانفي، ممثل الحق العام لدى محكمة الحساسنة بولاية سعيدة عق
بجاية : وفاة شخصين و جرح آخرين في حادث مرور

18.01.2020

لفظ شخصان أنفاسهما الأخيرة و جرح آخران، إثر حادث مرور وقع مساء اليوم 18 جانفي 2020، عل
قسنطينة : مكتتبو عدل 2 يغلقون الطريق أمام ديوان الوالي

18.01.2020

رفض والي قسنطينة الاستجابة لمطالب المكتتبين المتعلقة   بتسليم  أي حصة من برنامج ع
سكيكدة: 4 شبان و فتاتين يسرقون مليارين من سيارة في ليزالي

18.01.2020

ألقى عناصر الشرطة القضائية أمس، القبض على 06 أشخاص من بينهم فتاتين، تتراوح أعمارهم
قسنطينة: سلب 19 مليون من  مواطن في زيغود يوسف

18.01.2020

هاجم أحد اللصوص الليلة الماضية أحد مواطنا كان داخل سيارته، أمام مقر بنك الفلاحة و
الجزائر: حراك قسنطينة يسترجع ساحة أحمد باي

18.01.2020

استرجع الحراكيون في قسنطينة، فضاء التعبير الحر و النقاش الأسبوعي بساحة أحمد باي (د
الجزائر: حبس مرقي عقاري من قسنطينة استولى على 16 مليار في سكيكدة

17.01.2020

أمر قاضي التحقيق بمحكمة سكيكدة في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس 16 جانفي، بإيداع
الجزائر: مدير بنك و صاحب شركة أدوية في قسنطينة و إطارات وراء القضبان

16.01.2020

أمرت الجهات القضائية بإيداع 3 أشخاص الحبس، من بينهم مدير فرع البنك الوطني الجزائري
سكيكدة: ثلاثة مراهقين بينهم قاصر ضمن قتلة عجوزين في تمالوس

15.01.2020

كشف وكيل الجمهورية لدى محكمة تمالوس بسكيكدة عن توقيف قتلة العجوز (ب.ح)  67 سنة وزوجه
الجزائر: ملثمون يعتدون على صاحب مقهى في قسنطينة

15.01.2020

هاجم ملثمون الليلة الماضية، مقهى بحي مشتى سيدي العربي في بلدية زيغود يوسف شمال ولا
الجزائر: محاولة دهس متظاهري الحراك الطلابي في قسنطينة

14.01.2020

تحت هتافات "هوما يدو البترول و البطاطا للزوالي"، و"علي بلحاج خلوه يصلي، و الجمعة فر
ميلة: سكان مشتى كبابة يغلقون الطريق بين تلاغمة وقسنطينة

13.01.2020

أغلق صباح اليوم الإثنين 13 جانفي، العشرات من سكان مشتى كبابة في بلدية تلاغمة جنوب و
الجزائر: القبض على 4 لصوص هواتف من سكيكدة في ميلة

11.01.2020

ألقى عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية ميلة، القبض على 4 شبان من و
الجزائر: بلحيمر يفتح حوارا مع الإعلاميين أساسه المهنية

11.01.2020

أعلن وزير الإتصال، الناطق الرسمي للحكومة، عمار بلحيمر،اليوم السبت 11 جانفي 2020، خلا
سكيكدة: الحبس بين 3 و 7 سنوات لسبعة شبان اختطفوا طفلا

10.01.2020

قضت محكمة الجنايات بسكيكدة بحبس سبعة أشخاص بين ثلاث و سبع سنوات، لقيامهم باختطاف ط
سكيكدة: مقتل عجوز داخل بيتها في تمالوس

10.01.2020

بعد الجريمة الأولى التي راحت ضحيتها امرأة على يد طليقها، والتي عثر عليها جثة في بي
الجزائر: وضع الشرطي الذي أطلق النار على مواطن في أولاد فايت تحت تصرف العدالة

10.01.2020

تم وضع الشرطي الذي أصاب مواطنا بسلاح ناري في أولاد فايت تحت تصرف وكيل الجمهورية، ح
الجزائر: فتحي سعيدي يعود مديرا للتلفزيون بالنيابة

09.01.2020

تم اليوم الخميس تنصيب فتحي سعيدي مديرا عاما بالنيابة للمؤسسة العمومية للتلفزيون خ
الجزائر: الجيش يؤكد إلتزامه بنهج الفريق قايد صالح

09.01.2020

خصصت مجلة الجيش عددها الأخير لشهر جانفي 2020 لتكريم المجاهد الراحل الفريق أحمد قايد
الجزائر: القبض على إرهابي في تمنراست و تدمير 7 مخابىء في الشمال

09.01.2020

ألقت مفرزة للجيش الوطني الشعبي قرب الحدود الجنوبية بتمنراست أمس، القبض على إرهابي
جيجل: هلاك أم و 3 أطفال بعد سقوط سيارة في البحر

08.01.2020

هلكت أم رفقة ثلاثة من أبنائها (طفلين و بنت) مساء اليوم 08 جانفي 2020،عندما سقطت سيارة ك
قسنطينة: كهل من بن شرقي يقتل شخصا من بكيرة قرب سوق العصافير

08.01.2020

لقي شخص يبلغ من العمر 50 سنة مصرعه، بعد طعنه بخنجر في مكان قريب من سوق العصافير و الح
إيران تعلن أنها ستكتفي بقصف قاعدتين أمريكيتين في العراق

08.01.2020

أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن طهران ستكتفي بالضربة الصاروخية التي
الجزائر: الحراك الطلابي يتواصل رافضا الحوار مع نظام غير مظهره فقط

07.01.2020

في أول مسيرة لهم في العام  الجديد 2020، خرج اليوم الثلاثاء 7 جانفي الطلبة و الطالبات
الجزائر: الإفراج عن شويشة في وهران و عن زغيلش في قسنطينة

07.01.2020

أفرجت محكمة وهران صباح اليوم مؤقتا عن الحقوقي و الأستاذ الجامعي قدور شويشة الذي صد
الجزائر: تبون يؤكد للسراج أن طرابلس خط أحمر

06.01.2020

ألقت الدبلوماسية الجزائرية بثقلها في ملف الأزمة الليبية، حيث عبر رئيس الجمهورية ع
الجزائر: توقيف شابين اختطفا فتاة و صديقها في جامعة قسنطينة 3

06.01.2020

أوقف عناصر أمن الحضري الخارجي التاسع بمدينة علي منجلي  في قسنطينة، شابين يبلغان م
الطارف: غلق معبر أم الطبول احتجاجا على رسم الخروج

05.01.2020

أغلق العشرات من سكان المناطق الحدودية بولاية الطارف اليوم معبر أم الطبول، لفترة ق
قسنطينة: حجز 7.6 قناطير من لحم الدجاج الفاسد وسط المدينة

05.01.2020

حجزت قوات الشرطة كميات من اللحوم البيضاء الفاسدة بلغ وزنها الإجمالي 761 كيلوغرام ال
سكيكدة: شاب يقتل شيخا في عزابة بسبب علاقة غرامية مفترضة مع زوجته

05.01.2020

قضت اليوم الأحد 05 جانفي 2020، محكمة الجنايات الاستئنافية بمجلس قضاء سكيكدة، بسجن شا
سكيكدة: توقيف قاتل طليقته بخنجر في الحروش

05.01.2020

  كشف وكيل الجمهورية لدى محكمة الحروش بولاية سكيكدة فرح الدين حولي، مساء اليوم ال
الجزائر: هلاك 5 أطفال و أم بالغاز في شلغوم العيد و بني يزقن في غرداية

05.01.2020

سجلت خلال الساعات الماضية حصيلة ثقيلة للهلاك باختناقا بالغاز، راح ضحيتها 5 أطفال ف
الجزائر: بلطجية يهاجمون متظاهري الحراك بالحجارة في برج بوعريريج

03.01.2020

هاجم عدد من الشبان ظهر اليوم الجمعة 03 جانفي 2020، متظاهري الحراك في مدينة برج بوعرير
الجزائر: هلاك 3 أشخاص في تسرب غاز بحي طنجة في سطيف

03.01.2020

توفي  ثلاثة أشخاص بحي طنجة  العتيق في مدينة سطيف، اليوم الجمعة 03 جانفي 2020 اختناقا
الجزائر: الحراك السلمي يتواصل من أجل تغيير حقيقي

03.01.2020

تواصلت التظاهرات الشعبية اليوم الجمعة 03 جانفي 2020 ، للمطالبة بتغيير حقيقي و بإرساء
الجزائر: أسماء 18 معتقلا لم يفرج عنهم

03.01.2020

رغم خطوة التهدئة التي بادرت بها السلطات أمس الخميس بالإفراج عن 76 موقوفا من عناصر ا
الجزائر: حكومة هجينة بوجوه رخوة لأزمنة صعبة

02.01.2020

خرجت تشكيلة الحكومة الأولى للرئيس عبد المجيد تبون للعلن قبل ساعات، و خلفت موجة من
الجزائر: الإفراج عن المجاهد لخضر بورڤعة لأسباب صحية

02.01.2020

أمر اليوم الخميس 02 جانفي 2020 قاضي التحقيق لمحكمة بئر مراد رايس، بالإفراج عن المجاهد
الجزائر: القبض على إرهابي ثالث في واد الزهور غرب سكيكدة

01.01.2020

تمكنت مساء اليوم الأربعاء 01 جانفي 2020 مفرزة للجيش الوطني الشعبي من إلقاء القبض على
عنابة: العثور على جثة رجل في البحر

31.12.2019

أبلغ طاقم سفينة لنقل المواد البترولية كانت تتأهب للدخول إلى ميناء عنابة، صباح الي
الجزائر: شنقريحة يؤكد أن الجيش سيتصدى لأعداء الوطن

30.12.2019

أكد اللواء سعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، اليوم الاثنين خ
الجزائر: الجيش يحجز 12.5 قنطار من الكيف في بشار

30.12.2019

حجزت مفرزة مشتركة للجيش الوطني الشعبي، أمس الأحد، إثر كمين قرب بني ونيف، بولاية بش
الجزائر: تفاصيل إعتداء

29.12.2019

لم يركن الحراكيون الذين كانوا ضحايا أعمال "البلطجة" إلى الصمت، حيث قام بعضهم بإيدا
بجاية : هلاك شابين و فقدان ثالث بعد سقوط سيارة في سد تامدة

28.12.2019

خلف سقوط سيارة في سد تامدة مساء اليوم 28 ديسمبر 2019، هلاك ثلاثة أشخاص تم العثور على ا
الجزائر: تبون يعين عبد العزيز جراد وزيرا أولا

28.12.2019

تم اليوم السبت 28 ديسمبر، تعيين عبد العزيز جراد وزيرا أولا في حكومة رئيس الجمهورية
سكيكدة: انتحار سارق مساجد داخل مقر الدرك في بن عزوز

28.12.2019

علم من مصادر مطلعة أن موقوفا في قضايا تتعلق بسرقة المساجد ببلدية بن عزوز بولاية س
الجزائر: رسالة عائلة الفريق أحمد قايد صالح للشعب الجزائري

27.12.2019

نشرت عائلة المجاهد الفقيد أحمد قايد صالح، اليوم الجمعة رسالة شكر وجهتها إلى الشعب
الجزائر: مناوشات خلفت جرحى في مسيرات الحراك اليوم

27.12.2019

لم يتخلف الآلاف من الجزائريين و الجزائريات اليوم عن مسيرات الحراك في أسبوعه الـ45،
الجزائر: حراك الطلبة يرفض تسييس وفاة قائد أركان الجيش

25.12.2019

خرج طلبة مختلف الجامعات عبر عدة ولايات من الوطن على غرار العاصمة، بجاية، وهران،تي
غرداية: 3 قتلى و 3 جرحى في حادث مرور في بريان

24.12.2019

لقي ثلاثة (3) أشخاص حتفهم وأصيب ثلاثة (3)آخرون في حادث مرور وقع صباح اليوم الثلاثاء ب
قسنطينة: مقتل شيخ دهته شاحنة في بن تليس

24.12.2019

لقي شيخ يبلغ من العمر 76 سنة اليوم الثلاثاء، حتفه بعد أن دهسته شاحنة بالمنطقة المسم
الجزائر: تشييع جنازة الفريق قايد صالح غدا

24.12.2019

ستقام مراسم تشييع جثمان المرحوم المجاهد الفريق أحمد قايد صالح غدا الأربعاء بالجزا
الجزائر: حبس مقتصد و طبيب و مسؤولي حظيرة بمستشفى الشريعة في تبسة

24.12.2019

أمر قاضي التحقيق لدى محكمة الشريعة الواقعة على بعد 45 كلم غرب مدينة تبسة، بحبس مقتص
الجزائر: عائلة مدير مناجم الشرق في تبسة تطالب بتحقيق سريع

24.12.2019

ردت عائلة المدير السابق لمناجم الشرق بالونزة في تبسة، على الأخبار التي تم تداولها
الجزائر: وفاة الفريق أحمد قايد صالح بسكتة قلبية

23.12.2019

أفادت مصادر مطلعة  اليوم الإثنين، أن الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطن
الجزائر: وزارة التضامن تتأسس طرفا مدنيا في قضية تعذيب أطفال التوحد بقسنطينة

23.12.2019

أعلنت وزارة التضامن الوطني عن تأسسها طرفا مدنيا في قضية تعرض 31 طفلا (25 ذكرا و 06 بنات
الجزائر: الغاز يقتل 3  أشخاص في سوق نعمان بأم البواقي

22.12.2019

هلك ثلاثة أفراد من عائلة واحدة اختناقا بالغاز المنبعث من مدفأة في مدينة سوق نعمان
الجزائر: متابعة 20 إطارا بمديرية التربية في تبسة بعد اختلاس عتاد بـ 15 مليار

22.12.2019

أمرت السلطات القضائية بفتح تحقيق في قضية اختلاس بمديرية التربية بولاية تبسة تم خل
الجزائر: رفض الإفراج عن طابو و بومالة

22.12.2019

رفضت غرفة الإتهام بمجلس قضاء الجزائر، اليوم الأحد، طلبا للإفراج عن كل من كريم طابو
الجزائر: توضيح حول قضية تعرض أطفال التوحد للتعذيب في قسنطينة

22.12.2019

بعد ما تم تداوله حول حالة مجموعة من الأطفال المصابين بالتوحد، و التريزوميا 21 (متلا
الجزائر: توقيف شاب من بجاية يعرض نقودا ذهبية للبيع في ميلة

21.12.2019

أوقف عناصر فرقة البحث والتحري (BRI) بأمن ولاية ميلة، شابا من ولاية بجاية بحوزته 17 قطع
الجزائر: القبض على أعضاء جمعية مارسوا التعذيب على أطفال التوحد في قسنطينة

21.12.2019

تم توقيف 9 أشخاص، في حي بن تشيكو بمدينة قسنطينة، بعد مداهمة ليلية للدرك، أين تم الع
روسيا: مطلق النار قرب مبنى المخابرات في موسكو يعمل في شركات أمنية

20.12.2019

كشفت وسائل إعلام روسية نقلا عن مصادر أمنية، اليوم الجمعة عن إسم و تفاصيل حياة المش
أوروبا: تسهيلات و مصاريف إضافية للحصول على فيزا شنغن

20.12.2019

أعلنت المفوضية الأوربية عن شروط جديدة  تضمنت تسهيلات للحصول على تأشيرة الدخول إلى
بجاية: وفاة راكب دراجة دهسته سيارة في سيدي عيش

18.12.2019

لقي شخص،يدعى (ع.عبد الكريم) مصرعه صبيحة اليوم الأربعاء، إثر حادث مرور خطير على مستو
تبسة: حبس مدير عام شركة مناجم الحديد بالونزة

18.12.2019

أصدرت غرفة الاتهام لدى مجلس قضاء تبسة اليوم الأربعاء، قرارا يقضي بإيداع المدير ال
الجزائر: البراءة لـ 15 من موقوفي الحراك في أدرار

18.12.2019

قضت محكمة أدرار، اليوم الأربعاء، بالبراءة في حق 15 ناشطا من الحراك الشعبي، تم توقيف
قسنطينة: حجز  قنطارين من اللحوم الفاسدة و 6 أبقار في علي منجلي

18.12.2019

على إثر معلومات تحصلت عليها الشرطة في علي منجلي مفادها وجود محل على شكل (غرفة تبريد
الجزائر: التماس عام حبس ضد ناشط في قسنطينة أهان بوتفليقة قبل الحراك

17.12.2019

التمس ممثل الحق العام لدى محكمة قسنطينة اليوم، تسليط عقوبة عام حبس نافذ و غرامة قي
الجزائر: محكمة وهران تصدر حكما بـ20 سنة سجنا غيابيا ضد العربي زيطوط

17.12.2019

أصدرت محكمة جمال الدين بوهران، مساء اليوم الثلاثاء، حكما غيابيا، بالسجن النافذ 20
الجزائر: الطلبة يواصلون حراكهم رافضين حوار تبون

17.12.2019

خرج اليوم الثلاثاء 17 ديسمبر الطلبة الجامعيون عبر عدد من ولايات الوطن في كل من  وهر
الجزائر: إيداع 4 نشطاء من قسنطينة و جيجل و باتنة في سجن الحراش

16.12.2019

أعلنت اللجنة الوطنية لتحرير المعتقلين، اليوم الإثنين، أن أربعة نشطاء من الحراك ا
الجزائر: المديرية العامة للأمن تعتبر فيديوهات القمع في وهران مغرضة

15.12.2019

اعتبرت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الأحد أن المشاهد المأخوذة من مدينة وهر
الجزائر: حبس عدد من الموقوفين تظاهروا ضد الانتخابات في عدة ولايات

15.12.2019

أصدرت عدة محاكم اليوم الأحد، في كل من وهران و عنابة و تلمسان أحكاما بالحبس النافذ و
الجزائر: توقيف مئات المتظاهرين في وهران خلال مسيرة الحراك اليوم

13.12.2019

أوقفت الشرطة المئات من المتظاهرين في مدينة وهران ظهر اليوم، و منعت تنظيم مسيرة الح
الجزائر: تبون يعلن عن حوار سياسي شامل و تعديل عميق للدستور

13.12.2019

أعلن الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون، اليوم الجمعة، عن فتح حوار سياسي مع الجميع، وم
الجزائر: توقيف 6 أشخاص حاولوا عرقلة الانتخابات الرئاسية في قالمة

12.12.2019

تم توقيف 6 أشخاص اليوم الخميس، بوسط مدينة قالمة، بعد محاولتهم عرقلة عملية الاقتراع
الجزائر: قايد صالح يؤكد أن الشعب سيثبت وطنيته باختياره للرئيس الجديد

11.12.2019

أكد نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صال
الجزائر: الحراك الطلابي يصر على رفض الرئاسيات و تغيير النظام

10.12.2019

تحت أمطار غزيرة جدا و في درجة حرارة جد منخفضة و على غرار زملائهم بالعاصمة، عنابة، ت
الجزائر: السجن 15 سنة لأويحيى و 12 سنة لسلال و إعادة الأموال المنهوبة

10.12.2019

قضت محكمة سيدي أمحمد في الجزائر العاصمة اليوم الثلاثاء بأحكام تتراوح ما بين البرا
الجزائر: 19 شخصية تؤكد أن الحراك سينجح في اجتياز الرئاسيات بسلميته

10.12.2019

اعتبرت 19 شخصية وطنية و سياسية، اليوم أن الحراك سيجتاز محطة الانتخابات الرئاسية بن
الجزائر: الأجنبي الموقوف ضمن فريق بن فليس قدم معلومات لدولة أجنبية

09.12.2019

أصدرت محكمة بئر مراد رايس اليوم بيانا أكدت فيه ضلوع الأجنبي ضمن حملة المترشح علي ب
الجزائر: إلتماس 20 سنة سجنا لسلال و أويحيى و وزراء و مصادرة أملاكهم

08.12.2019

التمس وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة، اليوم الأحد تسليط عق

Trends

من هم العرب الأكثرسعادة؟

يكشف مؤشر السعادة العالمي عن ترتيب سكان عدد من الدول العربية خلال الفترة ما بين سنتي   2015 و 2017، حيث كان للرفاهية المادية تأثير واضح على سعادة بعض الشعوب، من حيث إرتفاع مستوى دخل الفرد في بعض الدول، حيث جاءت الإمارات و قطر و السعودية و البحرين و الكويت و ليبيا في ترتيب أفضل من الجزائر، التي كانت متبوعة بالمغرب و لبنان و الأردن و الصومال.

بينما جاء ترتيب فلسطين أحسن من تونس و العراق و مصر و السودان و سوريا و اليمن.

 كما سجل المؤشر أهمية عناصر أخرى في جعل الناس سعداء في دول عربية مختلفة منها توفر الرعاية الإجتماعية و معدل عمر الفرد و كذا درجة السخاء و الكرم لدى البعض، كما أن من محددات نقص سعادة البعض استشراء الفساد و الحياة القاسية لشعوب تنعم بلدانها بخيرات لا حصر لها و تتوفر على طاقات بشرية كبيرة معطلة في غالب الأحيان و على ثروات طبيعية هائلة، لا يزال جزء كبير منها يصنع رفاهية شعوب دول أخرى.

 

Actual

30 pays Africains sur 50 ratifient le Protocole sur la libre circulation des Personnes

30 African state out of 50 signed treaty for free Movement ProtocolPeople circulation

 ثلاثون دولة افريقية فقط من مجموع خمسين بلدا وقعت بروتوكول حرية تنقل الأشخاص

في وقت يتحدث الساسة عن أهمية التكامل و الاندماج الأفريقي إقتصاديا، وقعت ثلاثون دولة فقط من مجموع خمسين بلدا على بروتوكول حرية تنقل الأشخاص.
و كانت حجة الدول التي لم توقع و من بينها الجزائر و تونس و مصر و المغرب و ليبيا أنها تسعى لمحاربة ظاهرة الهجرة غير القانونية. كما رفضت دول مثل أثيوبيا و ناميبيا و بوتسوانا و زامبيا التوقيع على بروتوكول حرية تنقل الأشخاص، الذي وقعته غالبية دول الساحل و غرب أفريقيا.

و يمثل الإتفاق الموقع في العاصمة الرواندية كيغالي قبل يومين حول تعزيز تكامل بلدان أفريقيا إقتصاديا رهانا كبيرا لدول القارة التي تمثل إقتصادياتها سوقا بحوالي مليار مستهلك يبلغ حجم مبادلاتها ثلاثة آلاف مليار دولار أمريكي.

الرهان الكبير كان حول حرية تنقل الأشخاص باعتبار الموضوع من صميم عمليات التكامل الإقتصادي، لكن دولا عديدة تمارس نفس السياسة التي تنتهجها حيالها دول الضفة الشمالية من المتوسط ، ضمن نطاق الإتحاد الأوروبي التي تريد شراكات إقتصادية مع الدول الأفريقية لكنها تضع عقبات كبيرة و متنوعة أمام حرية مواطني تلك البلدان في التنقل.


الجزائر: عبد المجيد تبون الرئيس الثامن للجمهورية

أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات اليوم الجمعة 13 ديسمبر عن حصول المترشح عبد المجيد تبون على 58.15 بالمئة من أصوات الناخبين،(أكثر من 4 ملايين صوت من بين 23.5 مليون ناخب مسجل) المعبر عنها في الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس الخميس، و التي بلغت فيها نسبة المشاركة 39.83 بالمئة.

الجزائر: نسرين.ب

و جاء فوز الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون البالغ من العمر 73 سنة بمنصب الرئيس الثامن للجمهورية (من مواليد المشرية بولاية النعامة في الجنوب الغربي)، بعدما تم عزله من منصبه في أوت 2018ـ، بعد تصادمه المفترض مع عصابات النفوذ حول سعيد بوتفليقة  شقيق رئيس الجمهورية السابق، بعد ثلاثة أشهر فقط من توليه مهام الوزارة الأولى، تحت كم الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، مؤكدا لتوقعات قسم كبير من الملاحظين، حيث كان يحظى بصثورة رجل الدولة المقرب من قيادة الجيش، و الذي نجح في تأليف شبكة مؤيدين له من مجموعات النفوذ و الحكم، بينما كان يرفض الظهور في صورة مرشح الأحزاب السلطوية التقليدية التي رفضها الحراك الشعبي، و من أبرزها حزبا الأفالان الذي ينتمي إليه تبون، و كذا غريمه الأرندي الذي لم يحصل مرشحه الأمين العام بالنيابة عز الدين ميهوبي، سوى على نسبة 07بالمئة من أصوات الناخبين، و كان هذا الأخير قد حظي في الأيام الأخيرة من الحملة الإنتخابية بدعم قيادة الحزب العتيد، كما عملت قوى خفية على محاولة التأثير لصالحه لدى الرأي العام بالتسويق على أنه مرشح المؤسسة العسكرية.

المترشح الإسلامي عبد القادر بن قرينة حل في المرتبة الثانية  بنسبة 17.38 بالمئة من الأصوات، أما علي بن فليس فقد جاء ثالثا في ترتيب الأصوات المعبر عنها بنسبة 10.55 بالمئة، و فقد بذلك حلمه الطويل بالوصول إلى قصر المرادية، بينما بقي عبد العزيز بلعيد أرنبا في سباق الرئاسيات كعادته حيث كان ترتيبه الأخير بنسبة 6.32 بالمئة من الأصوات المعبر عنها.

نسرين.ب

Phone : 0773 18 43 09
E-mail : This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Atlas Times أطـلـس تـايمز

Journal Electronique Algerien, Edite par: EURL Atlas News Corp. R.C: 18B0071953-00-25