جريدة إلكترونية جزائرية

فايسبوك   تويتر يوتوبيوتوبلينكد إنتابعوا أطلس تايمز على : لينكد إن

الجزائر: قايد صالح يؤكد أن الشعب سيثبت وطنيته باختياره للرئيس الجديد

أكد نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، اليوم الأربعاء، أن الشعب الجزائري سيبرهن للعالم خلال الانتخابات الرئاسية غدا الخميس،عن قراره السيد باختيار رئيسه و إعلان موقفه الفاصل وإثبات نضجه و وعيه و وطنيته، مبرزا حرص المؤسسة العسكرية على العبور بالبلاد إلى بر الأمان و تفويتها الفرصة على "العصابة"، التي تريد  حسبه إدخال بالجزائر في "دوامة العنف و الفوضى".

الجزائر: ق.و

وأوضح الفريق أحمد قايد صالح، في كلمة له بمناسبة انعقاد مجلس الوزراء،  قائلا : "إننا نجتمع في هذا اليوم الرمز، ذكرى 11 ديسمبر 1960 الذي يتزامن مع الأجواء العارمة للانتخابات الرئاسية يوم غد 12 ديسمبر 2019، التي سيبرهن فيها الشعب الجزائري مرة أخرى للعالم أجمع عن قراره السيد باختيار رئيس الجمهورية،و اعلان موقفه الفاصل واثبات نضجه و وعيه و وطنيته".

 و بهذه المناسبة ذكر الفريق قايد صالح بـ"خلفيات المناورات الخطيرة التي عملت العصابة على تنفيذها، من خلال محاولة فرض الحالة الاستثنائية ، من أجل التمسك بالسلطة و لو على حساب أمن و استقرار البلاد و ادخالها في دوامة العنف و الفوضى، بعد انطلاق المسيرات السلمية الرافضة لاستمرار العبث والتلاعب بمستقبل البلاد، و هو الأمر الذي استجابت له قيادة الجيش الوطني الشعبي من خلال اتخاذ القرار التاريخي الذي جاء في اطار الاحترام التام للدستور و قوانين الجمهورية حيث تحملت المؤسسة العسكرية مسؤوليتها وطالبت بالتطبيق الفوري للمواد 102 و 7 و 8 من الدستور، وهو ما مكن بلادنا من الوصول الى بر الأمان و تجاوز الأزمة،وفقا لاستراتيجية متبصرة انتهجتها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي رفقة كافة الخيرين في مختلف مؤسسات الدولة للتعامل مع هذا الوضع الجديد، سمحت باستبعاد كل أشكال العنف و الفوضى، التي راهنت عليها العصابة عن طريق الاستفزازات المتكررة و المطالب التعجيزية التي كانت ترفعها، بما يخدم مصالحها الضيقة".

 و قال قائد أركان الجيش في هذا الخصوص: "قد تم افشال هذه المناورات بفضل تضافر جهود الخيرين و التزامهم بكل ما يصون ارادة الشعب و يحمي مطالبة الشرعية من أي انحراف، حيث وجد الشعب السند و الحماية من قبل الجيش الوطني الشعبي و مختلف أسلاك الأمن التي رافقته بوعي على مدار عشرة أشهر, دون اراقة قطرة دم واحدة, حتى تحقيق الهدف الرئيسي للمطالب الشعبية المتمثل في تنظيم الانتخابات الرئاسية".و واصل قائلا في هذا الإطار : " و قد سبق تحقيق هذا الهدف المنشود، صدور القرار الرئاسي المتعلق بتنظيم حوار وطني شامل ، وانشاء الهيئة الوطنية المستقلة للحوار، التي عملت بتشجيع و رعاية من الرئاسة و بمرافقة و تدعيم الجيش الوطني الشعبي، في مختلف الجوانب مما مكنها من الوصول الى ضبط الترتيبات التنظيمية لاجراء الانتخابات الرئاسية في آجالها المحددة، وأهم هذه الترتيبات إحداث السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات التي باشرت في إعداد الاجراءات الضرورية لسير عملية الانتخابات بمختلف مراحلها الى غاية اعلان النتائج النهائية و فرز رئيس الجمهورية المنتخب".

 و في هذا الصدد بالذات، --يقول الفريق قايد صالح--"فقد تم إسداء تعليمات صارمة لكافة مكونات الجيش الوطني الشعبي و مصالح الأمن بضرورة التحلي بأعلى درجات اليقظة و الجاهزية، و السهر على التأمين الشامل و الكامل لهذه الانتخابات لتمكين المواطنين في كل ربوع الوطن من أداء حقهم و واجبهم الانتخابي في جو من الهدوء و السكينة ، و التصدي، بقوة القانون، لكل من يحاول استهداف و تعكير صفو هذا اليوم الحاسم أو التشويش على هذا الاستحقاق المصيري في مسيرة بلادنا".

 وفي هذا المقام،نوه الفريق قايد صالح بـ"الجهود التي بذلها جهاز العدالة في محاربة الفساد و معاقبة المفسدين بعد أن تحرر من الضغوطات و الاملاءات، وقدمنا له كل الضمانات بالمرافقة و الحماية لأداء مهامه النبيلة في ظروف حسنة، وهي اجراءات أثلجت صدور المواطنين وأعادت لهم ثقتهم في مؤسسات الدولة و في عدالة بلادنا، بعد أن تأكدوا أنها في أيدي أمينة".وأردف قائلا : " لقد حققت بلادنا نقلة نوعية في غضون الأشهر الماضية وتحققت انجازات كبيرة أعادت للجزائر تدريجيا حيويتها وسمعتها و مكانتها المستحقة التي أوصانا بها الشهداء، وقد تعززت هذه النتائج خاصة بعد الهبة الشعبية الحاشدة المساندة للمواقف التاريخية للجيش الوطني الشعبي , التي هيئت الظروف الملائمة لتحقيق هذه النتائج الباهرة, وعبر الشعب خلالها عن وعيه الكبير بالتحديات الراهنة والأخطار المحدقة بالوطن، فوقف مساندا ومؤيدا لمؤسسات بلاده السيادية وقراراتها الحاسمة ورافضا للمخططات الهدامة لأعداء الجزائر و كل أشكال التدخل الأجنبي والوقوف وقفة رجل واحد ضد بقايا الاستعمار وأذنابه"، مواصلا  "وها نحن اليوم نتأهب والحمد لله لاستقبال فجر جديد عماده الثقة والوفاء و الإخلاص لدرب الشهداء وتضحياتهم، والانطلاق مجددا في مسار بناء مستقبل الأجيال القادمة على قواعد سليمة مستلهمة من روح نوفمبر وتضحيات الأجيال، التي عبدت طريق الحرية والاستقلال للوطن والمواطنين، ونحن على يقين أنهم سيحسنون اختيار الرئيس المقبل للجزائر, المتمتع بصفات الرزانة و التبصر و بعد النظر، و القادر على تجسيد ارادة الشعب وإدارة البلاد بما يحقق النهضة المنشودة والمستقبل الواعد وهو ما سيتم باذن الله و عزيمة الرجال غدا من خلال إدلاء المواطنين بأصواتهم في هذا الاستحقاق الانتخابي الحاسم".

 و في الأخير، أعرب الفريق قايد صالح عن أسمى عبارات التقدير و الاحترام لرئيس الدولة عبد القادر بن صالح بمناسبة انعقاد مجلس الوزراء تحت رئاسته، منوها بجهوده و مثابرته منذ توليه هذه المسؤولية الثقيلة في هذه الفترة الحساسة من تاريخ البلاد و نجاحه في إرساء مقومات العمل المنسجم و المنسق بين الرئاسة و الوزارة الاولى و القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي في سبيل الوصول بالبلاد الى بر الأمان.  كما توجه بالشكر للوزير الأول نور الدين بدوي للمجهودات التي بذلها و النتائج النوعية التي حققها خاصة فيما يتعلق ببعث المشاريع التنموية و البرامج الهامة التي كانت مجمدة.

ق.و/وأج

Phone : 0773 18 43 09
E-mail : This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Atlas Times أطـلـس تـايمز

Journal Electronique Algerien

Edite par: EURL Atlas News Corp.

R.C: 18B0071953-00-25

Directeur de Redaction : Amor Chabbi

مدير التحرير : عمر شابي 

Adress: 39; Rue Aouati Mostapha Constantine Algerie DZ Algeria