Articles

الجزائر: تنصيب السيناتورات الجدد و بن صالح رئيسا لمجلس الأمة حتى 2022

تم اليوم تنصيب أعضاء مجلس الأمة الجدد وكذا تجديد الثقة في السيد عبد القادر بن صالح رئيسا للمجلس، و ذلك خلال جلسة علنية ترأسها أكبر الأعضاء سنا القيادي الأفالاني المعروف صالح قوجيل، الذي كان وزيرا للنقل خلال الثمانينات في عهد رئاسة الشاذلي بن جديد.

الجزائر: ق.و/وأج

و تمت تزكية السيد بن صالح، الذي كان المرشح الوحيد لهذا المنصب لعهدة جديدة تنتهي سنة 2022 بالأغلبية المطلقة من طرف المجموعات البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي و التيارات السياسية الاخرى الممثلة في مجلس الأمة.

و بتجديد الثقة فيه، يواصل عبد القادر بن صالح الذي ولد في 24 نوفمبر 1941 ببني مسهل، بلدية المهراز، دائرة فلاوسن (ولاية تلمسان)، رئاسته للغرفة العليا للبرلمان لثلاث سنوات جديدة بعد انتخابه رئيسا لذات الهيئة في جويلية 2002 إثر تعيينه من قبل رئيس الجمهورية ضمن الثلث الرئاسي.

و يملك بن صالح و هو الرجل الثاني في هرم السلطة، تجربة طويلة داخل الهيئات التشريعية، حيث ترأس في ماي 1994 المجلس الوطني الانتقالي الذي أوكل إليه مهام التشريع خلال المرحلة الانتقالية، و في جوان 1997 انتخب رئيسا للمجلس الشعبي الوطني في أول مجلس تعددي، وطيلة هذه الفترة التشريعية قام بعدة نشاطات و مهام سياسية داخل وخارج الوطن كان من بينها نشاطه في الحقل البرلماني العربي والإفريقي والدولي.

و تعهد رئيس مجلس الأمة في أول كلمة بعد تزكيته اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة بالعمل على "تحقيق الإنصاف في التعامل بين كافة أعضاء المجلس و كل أطيافه السياسية على حد سواء و باحترام كافة الآراء"، كما أكد أنه سيعمل على "توفير مناخ العمل المساعد الذي من شأنه أن يؤمن الأداء البرلماني بالشفافية المطلوبة والنجاعة المأمولة".

و خلال ذات الجلسة العلنية التي استهلت بالمناداة على كافة الأعضاء الجدد و انتخاب أعضاء لجنة إثبات العضوية وفقا للنظام الداخلي لمجلس الأمة، تم تنصيب الأعضاء الجدد و من بينهم 16 عضوا من الثلث الرئاسي، فيما لا تزال أسماء عدد من أعضاء المجلس من الثلث الرئاسي غير معروفة، ينتظر الإعلان عنهم من حين لآخر. 

وتأتي هذه العملية عقب التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة المنتخبين (48) التي جرت يوم 29 ديسمبر 2018  وأفرت فوز حزب جبهة التحرير الوطني ب32 مقعدا متبوعا بالتجمع الوطني الديمقراطي ب10 مقاعد، ثم جبهة القوى الاشتراكية بمقعدين (2) وجبهة المستقبل بمقعد واحد (1)، بالإضافة إلى 3 مقاعد للأحرار.

واستنادا للمادة 130 من الدستور، فإن الفترة التشريعية لمجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني "تبتدئ وجوبا في اليوم الخامس عشر (15) الذي يلي تاريخ إعلان المجلس الدستوري النتائج، تحت رئاسة أكبر الأعضاء سنا بمساعدة أصغر نائبين منهم، على أن تتم أيضا عملية انتخاب رئيس المجلس وتعيين لجانه.

 للإشارة، فإن مجلس الامة يتشكل من 144 عضو ينتخب ثلثاهما (2/3) عن طريق الاقتراع العام غير المباشر والسري من طرف أعضاء المجالس الشعبية البلدية والولائية بعدد عضوين (02) عن كل ولاية أي بمجموع 96 عضوا، ويعين رئيس الجمهورية الثلث الآخر (1/3) أي 48 عضوا من بين الشخصيات والكفاءات الوطنية في المجالات العلمية والثقافية والمهنية والاقتصادية والاجتماعية.

Phone : 0773 18 43 09
E-mail : This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Atlas Times أطـلـس تـايمز

Journal Electronique Algerien, Edite par: EURL Atlas News Corp. R.C: 18B0071953-00-25