Articles

الجزائر: الأفالان يعلن مساندة الحراك الشعبي و يتخلى عن بوتفليقة

أعلن معاذ بوشارب منسق هيئة تسيير جبهة التحرير الوطني اليوم الأربعاء 20 مارس،عن مساندة الأفلان للحراك الشعبي، حيث قال إن "أبناء الافلان ينخرطون في هذا الحراك الشعبي"، فيما يعتبر تخليا من الحزب الحاكم عن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة،الذي تكون تحضيرات إختيار من سيجلس مكانه في قصر المرادية بعد يوم28 أفريل قد بدأت.

الجزائر: نسرين.ب

و يعتبر إعلان بوشارب لدعم الأفالان للحراك الشعبي المطالب برحيل النظام الحالي، إنقلابا رأسيا في مواقف الحزب صاحب الأغلبية البرلمانية، و الذي كان من أوائل المبادرين إلى ترشيح الرئيس المنتهية عهدته لولاية خامسة، في الوقت الذي تصاعدت فيه أصوات داخل جزب الوزير الأول السابق التجمع الوطني الديمقراطي، الحليف الآخر للأفالان في الحكم تنادي بسحب دعم الأرندي لترشح بوتفليقة، وفق تصريحات منسوبة للناطق الرسمي باسم الأرندي صديق شهاب.
و طيلة أسابيع الحراك الشعبي، هتف المتظاهرون مطالبين  برحيل كلا من رئيس الجمهورية والأحزاب الأربعة التي ساندت ترشحه لعهدة خامسة، تم التخلي عنها تحت ضغط الحراك الشعبي.

و عرف اجتماع قيادة الأفلان مع المحافظين اليوم الأربعاء، حالة من الفوضى و مشادات بين مناضلي الحزب،حيث رفض محافظو الحزب من عدة ولايات، خاصة الذين شاركوا في اجتماع البويرة قبول بقاء القيادة الحالية على رأس الحزب، معتبرين أن تواجد معاذ بوشارب على رأس هيئة التنسيق القيادية للأفالان غيرشرعي.

انقلابات المواقف في الحزبين الحاكمين تشير إلى أن التحضيرات لمغادرة بوتفليقة كرسي الرئاسة بنهاية فترة العهدة الرابعة يوم 28 أفريل المقبل صارت علنية، و هو ما لمحت إليه تصريحات نائب الوزير الأول رمطان لعمامرة في زيارته الأخيرة لروما و موسكو، حيث ذكر أن بوتفليقة، سيسلم الرئاسة للرئيس الجديد، بنهاية فترة توليه المسؤولية.

و ألح لعمامرة بالقول أن ما أفرزه الحراك الشعبي في الشارع الجزائري، المطالب برحيل النظام الحالي برمته قضية عائلية داخلية تهم الجزائريين بالدرجة الأولى، و ترفض الجزائر التدخل الاجنبي فيها مهما كان مصدره، و جاء موقف روسيا مطمئنا، حيث عبر وزير الخارجية الروسي سيرغيي لافروف خلال الندوة الصحفية التي عقدها عقب لقائه بلعمامرة أن موسكو لا تريد التدخل في الشأن الجزائري، لكنها تخشى أن يؤثر عدم الإستقرار على مستقبل العلاقات بين البلدين، و لكن باريس بعد ساعات من زيارة لعمامرة لموسكو أصدرت تصريحا، مفاده أن فرنسا مستعدة لمساعدة الجزائر على تدبير الانتقال السلس للسلطة، و ذلك على العكس من موقف الصين الحليف الآخر الكبير للجزائر، حيث قالت بيكين أنها ترغب في تحقيق الانتقال السلس و السلمي للسلطة في الجزائر دون أي تدخلات خارجية.

و ردا على الجولات المكوكية التي يقوم بها نائب الوزير الأول الجديد، قالت أحزاب المعارضة أن السلطة تريد تدويل الشأن الجزائري، و ذهب البعض إلى حد إتهام النظام الحالي بمحاولة الإستقواء بالعواصم الأجنبية للرد على مطالب الحراك الشعبي برحيله.

نسرين.ب

Phone : 0773 18 43 09
E-mail : This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Atlas Times أطـلـس تـايمز

Journal Electronique Algerien, Edite par: EURL Atlas News Corp. R.C: 18B0071953-00-25