Articles

الجزائر: بن عبد السلام يتوقع استقالة بوتفليقة و لكن بن صالح لن يكون رئيسا

توقع رئيس جبهة الجزائر الجديدة، جمال بن عبد السلام تقديم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة استقالته قبل نهاية عهدته الرئاسية، لكن رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح  لا يمكنه أن يتولى مهامه، بحكم جنسيته المغربية، داعيا إلى ضرورة الاستعداد للمرحلة القادمة التي ستكون ستنظم خلالها الرئاسيات و استفتاء تعديل الدستور، و رجح أن يقودها الطيب بلعيز.

برج بوعريريج: م.خ

و اعتبر بن عبد السلام، في لقاء جمعه اليوم بمناضلي حزبه في برج بوعريريج، أن توحد الشعب الظاهر في الحراك شيء إيجابي، لكن جميع التيارات السياسية لها بدائلها و خياراتها و توجهاتها، و التي ستظهر مباشرة بعد انتهاء الحراك و الدخول في مرحلة إعادة تشكيل و تعديل المؤسسات الدستورية و الهيئات التمثيلية من مجالس منتخبة.

و قال عن السناريوهات المحتملة أنها تشمل استقالة الرئيس بوتفليقة قبل 28 أفريل، لفسح المجال لتطبيق المادة 102 من الدستور، و بالتالي تولي رئيس مجلس الأمة مهام رئاسة الدولة، لكنه أبرز في نفس السياق أن عبد القادر بن صالح لا يمكنه أن يكون رئيسا للدولة باعتباره يحمل الجنسية المغربية أصلا، و قد اكتسب الجنسية الجزائرية سنة 1968، و هو ما يتنافى و القوانين، و بالتالي رجح اللجوء إلى الحل القانوني الثاني، و هو تولي رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز مسؤولية تسيير المرحلة الانتقالية.

و أضاف بن عبد السلام أن المنتصر في المرحلة القادمة هو من يكون أكثر جاهزية الآن من جانب التنظيم و الحضور الميداني، داعيا مناضلي حزبه ذو التوجه الإسلامي المعتدل، إلى التواجد بقوة و مرافقة الحراك، محذرا من الأطراف التي كانت محل رفض من الشعب و قررت الانضمام إلى الحراك، هدفها محاولة الالتفاف على مطالب الشعب من خلال المراهنة على تعب الشارع كي تحقق مآربها في الإستمرار و ذلك بإعتماد سياسة ربح الوقت.

جمال بن عبد السلام هاجم دعاة المجلس التأسيسي و الجمهورية الثانية، و إتهم أيادي خفية بالوقوف وراء تنظيم الحراك الشعبي،  الذي قسم المشاركين فيه إلى فئتين، فئة ترفع شعار الجمهورية الثانية الذي سوق إليها عن جهل و لا تعلم مدلولاته و وصفها بفئة جاهلة، و فئة ترفع نفس الشعار و لها خلفية هدفها إحداث القطيعة مع بيان أول نوفمبر و الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، كما هاجم دعاة المجلس التأسيسي بتسميتهم صراحة و هما حزبي الأفافاس و حزب العمال و الذين قال أنهم يعتبرون العمل ببيان أول نوفمبر قد إنتهى.

و أدرج المتحدث كل التحركات سواء من المعارضة أو الموالاة في خانة سباق الركوب و توظيف الشارع و استغلاله باعتبار أن العهد البوتفليقي و الوجوه البوتفليقية قد إنتهت إلى دون رجعة على حد تعبيره. مشيدا بوقوف مؤسسة الجيش مع الشعب الذي حدد مطالبه الموجهة ضد الشق السياسي من السلطة.

م.خ

Phone : 0773 18 43 09
E-mail : This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Atlas Times أطـلـس تـايمز

Journal Electronique Algerien, Edite par: EURL Atlas News Corp. R.C: 18B0071953-00-25