Articles

الجزائر: الأفافاس يعرض مشروعه للخروج من الأزمة و إقامة الجمهورية الثانية

عرضت اليوم جبهة القوى الإشتراكية "أفافاس" مشروعها السياسي للخروج من الأزمة، المتضمن آليات و مقترحات الحزب لمعالجة الأزمة السياسية و إدارة المرحلة الإنتقالية، حيث جاء في الوثيقة التي تنشر أطلس تايمز نصها الكامل بالفرنسية، نقلا عن الموقع الرسمي للحزب، أن الجزائريين يواجهون اليوم مصيرا يكاد يكون ميؤوسا منه، و يعيشون ظروفا درامية تفرض عليهم البحث عن حلول للمشكلات التي تعترضهم.

الجزائر: نسرين.ب

و جاء في مقدمة مبادرة الأفافاس أن "مواصلة النضال السلمي من أجل إقامة دولة القانون الديمقراطية و الاجتماعية، وفق بيان أول نوفمبر و أرضية مؤتمر الصومام ضرورة تاريخية و سياسية". و دعا الحزب إلى الإسراع بإقامة نظام ديمقراطي للمجتمع و الدولة كخطوة أولى و كمسألة ملحة، و كقضية أساسية.

و قدم حزب جبهة القوى الإشتراكية تصوراته لتسيير المرحلة القادمة لإقامة "الجمهورية الثانية" من خلال هيئات انتقالية، معتبرا أن رحيل كافة رموز و وجوه النظام الحالي يمثل شرطا ضروريا، لا بد منه للبدء في مرحلة جديدة، و من شأنه خلق مناخ جديد من الثقة في المجتمع لتبدأ المرحلة الإنتقالية.

و قدم حزب الزعيم التاريخي حسين آيت أحمد تصوراته للمرحلة الجديدة، برسم ملامح الحوار الذي سيجري بين الفاعلين المستقلين في الحراك الشعبي من نقابيين و جامعيين و شخصيات محايدة، ضمن ندوة ذات سيادة، تهدف إلى وقف كل المضايقات و التهديدات التي يتعرض لها مناضلو أحزاب المعارضة، و الناشطون الجمعويون و النقابيون و الصحفيون و المدافعون عن حقوق الإنسان.

كما وضع الأفافاس في صلب مبادرته الإفراج عن كافة المساجين السياسيين و إلتزام المشاركين في الندوة الوطنية بصورة واضحة و علنية بالعمل على تطبيق ما جاء في بيان أول نوفمبر و في أرضية مؤتمر الصومام، و إقامة السلم و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية و دولة القانون، مع وقف تبديد الثروات الوطنية و نبذ العنف كوسيلة للتعبير السياسي و تكريس الحريات الفردية و الجماعية  و مبدأ الحرية الدينية، و الإقرار بحق الأفراد و الجماعات في تقرير مصيرهم بكل حرية، و الفصل بين السلطات و تنظيم انتخابات حرة و نظيفة تكون فيها الإرادة الشعبية هي سيدة القرار السياسي.

و عرضت ورقة الأفافاس للخروج من الأزمة مقترحات أخرى بشأن الهيئات و الهياكل التي يرى الحزب ضرورة إقامتها لتسيير المرحلة الإنتقالية، منها الندوة الوطنية لمتابعة و مراقبة الفترة الإنتقالية و هيئة إضافية للتشريع بمراسيم تخضع لرقابة الهيئة السابقة وتمثل الدولة و تسهر على حفظ مصالحها و سير عمل أجهزتها في القضايا ذات الأهمية الوطنية، و أخيرا حكومة إنتقالية تتولى تسيير عمل الجهاز التنفيذي الذي ينحصر في تطبيق توصيات الندوة الوطنية و الهيئة الإضافية خلال المرحلة الانتقالية. و طالب الأفافاس في مقترحاته بحل غرفتي البرلمان الحاليتين بنهاية العهدة الرئاسية الجارية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حيث سيكون من مهام الهيئات الانتقالية تنظيم انتخابات الجمعية التأسيسية قبل نهاية العام الجاري، و بعدها الإنتخابات الرئاسية، حيث تسهر المؤسسة العسكرية كحامية للوحدة الوطنية و ساهرة على سلامة و أمن الجزائر طيلة المرحلة الانتقالية على ضمان تطبيق ما يصدر عن الجمعية التأسيسية و عن بقية الهيئات المرتبطة بها حتى إقامة الجمهورية الثانية.

نسرين.ب

Phone : 0773 18 43 09
E-mail : This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Atlas Times أطـلـس تـايمز

Journal Electronique Algerien, Edite par: EURL Atlas News Corp. R.C: 18B0071953-00-25