الجزائر: حفيدا مانديلا و غاندي يعلنان موقفهما ضد التطبيع

أكد حفيدا الزعيمين نيلسون مانديلا، و بطل استقلال الهند المهاتما غاندي، إلى جانب نشطاء و حقوقيين و كتاب و دبلوماسيين من عدة دول، مساندتهم للقضية الفلسطينية، و إدانتهم للتطبيع مع الكيان الصهيوني، مبرزين دور الثقافة لتفكيك الخطط التي تحاك ضد القضية الفلسطينية، داعين إلى تنظيم حملة دولية ضد هذه الفكرة الخبيثة التي تستهدف كل المنطقة العربية. 

الجزائر: ق.ب.ق

و في كلمة مصورة من جوهانسبورغ، شدد السيد مانديلا مانديلا حفيد المناضل الأفريقي نيلسون مانديلا، خلال الملتقى الذي نظمه إتحاد الكتاب الجزائريين بالتعاون مع الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين بعنوان "الجزائر ضد التطبيع"، على أهمية هذا اللقاء من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من حقه في الاستقلال والحرية، قائلا "لم يسبق في تاريخنا أن كانت الحاجة أكبر إلى بناء تعارف عالمي قوي تحت عنوان التضامن الإنساني، يكون بإمكانه تحقيق حلم الرئيس السابق لجنوب أفريقيا الزعيم الرمز للكفاح ضد نظام الميز العنصري (الأبارتايد) مانديلا، و كل الثوريين الذين سبقوه لتمكين الشعب الفلسطيني من حقه غير قابل للتصرف والمساومة في إقامة دولته".

و نوه بالمناسبة بمثل هذه اللقاءات التي "تنظم في الجزائر أرض الثوار وموطن جميع المناضلين الأحرار"، مسترسلا بالقول : "في أفريقيا نبقى مدينيين دائما للقيادة الجزائرية الشجاعة لدعمهم نضالنا من أجل الحرية والديمقراطية"، كما حيا الجزائريين بالاحتفال بيوم الشهيد الوطني الموافق لـ 18 من فيفري من كل سنة.

أما الناشط الحقوقي السياسي، توشار غاندي، حفيد الزعيم الهندي المهاتاما غاندي، أيقونة النضال السلمي ضد الاستعمار، فشدد في تدخله بنفس المناسبة على ضرورة مواصلة تقديم الدعم للقضية الفلسطينية و حق الشعب الفلسطيني في وطنه باعتبارها تبقى أحق قضية للدعم في العالم. مضيفا بالقول : "إنها قضية إنسانية وعادلة في مطلبها في الوقت الذي لا زال فيه الشعب الفلسطيني محروم من حقه في وطنه، فلا يمكن أن يحصل تطبيع مع الكيان الصهيوني و لذا يجب أن تكون هناك حملة ضد هذه الفكرة المستحدثة. و العمل على مواجهة موجة التطبيع العربي الرسمي التي عصفت بالمنطقة خلال العام 2020 و خضع لها العديد من الحكومات والأنظمة العربية. و كانت شخصيات و دبلوماسيون عرب كبار من بينهم الأخضر الإبراهيمي، قد وقعوا بيانا دعوا فيه إلى مواجهة موجة التطبيع مع إسرائيل، التي تغتصب حقوق الشعب الفلسطيني و تواصل اعتداءاتها في الأراضي المحتلة.

خلال اللقاء الذي نظمه إتحاد الكتاب الجزائريين، حيا توشار غاندي بالمناسبة كل حركات التحرر الجزائرية و شهدائها داعيا إلى ضرورة الاستمرار في تقديم الدعم للفلسطينيين في كفاحهم من أجل إحقاق الحق لمواجهة جبروت المحتل.

 وبالمناسبة أكد يوسف شقرة، رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين، في مداخلته، على "دور الثقافة باعتبارها عمود بناء الدولة والشعوب والأمم كسلاح قوي من اجل تفكيك ألاعيب التطبيع والمغالطات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية والأمة العربية ككل".

و باعتباره نائب الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، أكد شقرة أن "هناك بندا أساسيا للاتحاد يجرم التطبيع"، مضيفا أن "أي محاولة للتطبيع مع الكيان الصهيوني سيتم تجميد الاتحادات العربية مباشرة".

 وأعرب في هذا السياق عن "ارتياحه لعدم تسجيل إلى حد الساعة أي محاولة من طرف اتحادات الدول العربية أو من طرف أي كاتب للتطبيع مع الكيان الصهيوني".

وأكد بدوره سفير دولة فلسطين في الجزائر أمين مقبول، على "الدور الكبير المنتظر اليوم من الأدباء والمثقفين والكتاب العرب في ظل حملات التطبيع التي تواجهها القضية الفلسطينية والأمة العربية جمعاء" و ذلك من خلال "توضيح الصورة الحقيقية للقضية الفلسطيني أمام محاولات كي الوعي العربي والإسلامي من خلال استهداف المناهج التعليمية لتغيير الرواية الفلسطينية العربية الاسلامية واستبدالها بالرواية الصهيونية حول أرض فلسطيني وتاريخه".

 وأثنى السفير الفلسطيني بالمناسبة على الدور الذي لعبته ولازالت تلعبه الجزائر لمساندة القضية الفلسطينية قائلا "ننحني دائما إجلالا و إكبارا للموقف الجزائري قيادة وشعبا الذي وقف إلى جانب نضال الشعب الفلسطيني والى جنب باقي الشعوب المضطهدة في العالم".

 و وجه من جانبه السيد نور الدين السد، النائب السابق لرئيس البرلمان العربي و رئيس اللجنة التشريعية القضائي لحقوق الإنسان في البرلمان العربي، رسالة إلى الشعب الفلسطيني دعاهم فيها إلى ضرورة "الثبات أمام الموقف الجلل في ظل الهرولة نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني" و ذلك من خلال "توحيد الصف الفلسطيني وتلاحم السلطة مع الشعب لرفض كل محاولات إلغاء الدور الفلسطيني في المحافل الدولية".

 و يعتبر الملتقى "الجزائر ضد التطبيع" إعلانا عن افتتاح فعاليات "عام 2021 – عام مواجهة التطبيع" الذي أطلقته الحملة بالتعاون مع عشرات الجمعيات والمنظمات حول العالم بهدف التصدي لمشروع تصفية القضية الفلسطينية إعلاميا و رسميا، حيث أكد العديد من المشاركين في هذا اللقاء على أن الشعوب العربية لا زالت بأغلبيتها العظمى ترفض التطبيع مع الاحتلال ولا تقبل التضحية بحقوق الشعب الفلسطيني المظلوم والشعوب العربية التي عانت بمعظمها من إجرام الصهاينة وحروبهم وإرهابهم خلال 7 عقود من الاحتلال الجائر لفلسطين والأراضي العربية و التنكيل بشعوبها.

ق.ب.ق

Phone :+ 213 (0) 663 580 030
E-mail : This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.
Viber: +213663580030
WhatsApp: 0663580030
Skype: omarshabbi

Atlas Times أطـلـس تـايمز

 Algerian News Web Site

Edited By: EURL Atlas News Corp.

R.C: 18B0071953-00-25

Directeur de Publication & Rédacteur en Chef: Amor Chabbi

مدير النشر و رئيس التحرير : عمر شابي 

Adress: Emir Abdelkader Square, Larbi Ben Mhidi Street Algiers DZ Algeria