الجزائر: نحو فتح رأسمال بعض المجمعات الصناعية العمومية

يجري التفكير حاليا في فتح رأسمال بعض المؤسسات العمومية لاسيما من خلال الادخار العام والخاص، حسبما أعلنه اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة وزير الصناعة فرحات آيت علي براهم، الذي رفض ابتزاز بعض أشباه الصناعيين بدعوى الحفاظ على مناصب الشغل. 

الوزير آيت علي براهم أوضح في تصريحات صحفية في ختام أشغال الندوة الوطنية حول مخطط الإنعاش الاقتصادي، أن الحكومة "تفكر في كيفية فتح رأسمال بعض المجمعات العمومية وإعادة تمويلها لكن في إطار مخطط متكامل لإعادة الهيكلة وإنعاش هذه المجمعات".

و أضاف بأن البنوك كانت تقوم في وقت سابق بتمويل عجز المجمعات العمومية غير أن الحكومة تسعى هذه المرة لإعادة بعثها عن طريق توظيف الادخار العام والخاص.  و وفقا للوزير، فان بعض المؤسسات تملك فعلا مشاريع اقتصادية ناجعة و يمكنها استقطاب الادخار الوطني لكن إذا لم تتمكن من ذلك فانه "سيتم النظر في تواجدها على الساحة".

و حول المؤسسات المعنية بهذا القرار، أشار السيد آيت علي براهم أن الأمر مرهون بنتائج عملية إحصاء الأصول و الخصوم وكذا دراسات السوق التي تقوم به دائرته الوزارية، مؤكدا أن بعض المؤسسات تعاني فقط من إشكاليات في التسويق و ليس في التسيير.

و في نفس السياق، اعتبر ذات المسؤول أن إلغاء النظام التفاضلي الذي كان موجودا لفائدة الأنشطة التركيبية سيسمح للعديد من المجمعات العمومية من تحسين وضعيتها. غير أنه لفت إلى أن إعادة بعث الصناعة الوطنية لا يرتكز فقط على المجمعات العمومية بل أيضا على القطاع الخاص وعلى الشراكات التي يمكن أن تتم بينهما.

و في رده على سؤال حول قيام شركات تركيب السيارات بتسريح عمالها، عبر الوزير عن رفضه لاستخدام العمال كوسيلة ابتزاز في ظل النظام الجديد الساعي لإقامة تصنيع حقيقي بدل انشطة التركيب التي لا تحمل قيمة مضافة.  و صرح  بهذا الخصوص قائلا: لا أحد يمكنه أن يبتزنا بمناصب العمل. هناك مناصب عمل منتجة وأخرى غير منتجة ومناصب عمل وجدت للإضرار بالاقتصاد الوطني".

وأضاف بأن "هناك أطرا قانونية على مستوى قطاعات العمل والصناعة للتكفل بكل الحالات. ولكنه من غير المقبول أن يعتبر أحد أن منصب عمله ذا أفضلية مقارنة بالآخرين".

و في هذا السياق، أشار وزير الصناعة إلى أنه إذا كانت هذه الشراكات تسرح مئات العمال فان عشرات الآلاف من العمال في القطاع العمومي قد سرحوا والآلاف من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة قد زالت من الوجود، جراء مشاريع التركيب التي تستنزف العملة الصعبة وتمول عن طريق الإعفاءات الجبائية و الجمركية.

(وأج)

Phone : 0773 18 43 09
E-mail : This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Atlas Times أطـلـس تـايمز

 

Journal Electronique Algerien

Edite par: EURL Atlas News Corp.

R.C: 18B0071953-00-25

Directeur de Redaction : Amor Chabbi

مدير التحرير : عمر شابي 

Adress:39;Rue Aouati Mostapha Constantine Algerie DZ Algeria