الجزائر: الحكومة تبحث عن الثقة و الحراك يريد رحيل الجميع

أكد الوزير الأول نور الدين بدوي، أن ما تحتاجه السلطة في الوقت الحالي لإنجاح الندوة الوطنية هو القليل من الثقة، التي عمل النظام طيلة عقود على إزالتها بين الحاكم و المحكوم، قائلا أنها ثقة ضرورية لبناء جسور تواصل بين الحكومة و الشعب، لكن قيادات الحراك الشعبي و نشطاء يعتزمون تنظيم تظاهرات مليونية أخرى غدا الجمعة للمطالبة برحيل كل رموز النظام و بداية مرحلة إنتقالية جديدة.

الجزائر: نسرين.ب

نور الدين بدوي في أول ندوة صحفية عقدها صباح اليوم رفقة نائبه وزير الخارجية رمطان لعمامرة، استغرقت ساعة ونصف، طلب شيئا عزيزا اجتهد النظام طيلة عقود في جعله مفقودا في الحياة العامة للجزائريين، و رغم أن دور الحكومة الحالية التي ستتشكل من كفاءات شبانية و تكنوقراطيين، حسب الوزير الأول بدوي لا يزيد عن تسهيل مجريات الندوة الوطنية، لكن تفاصيل الشروع في الإعداد لها لا تزال غير واضحة لدى جهات السلطة، التي دعت من خلال بدوي كل أطياف المعراضة إلى طرق أبوابها.

من جهة ثانية لم يكن للتغيير الذي حاولت السلطة تسويقه في مسعى للتخفيف من حدة الحراك الشعبي، أثره على التحضيرات لتظاهرات سلمية جديدة يوم غد الجمعة، حيث ستتركز المطالب على رحيل كافة رموز و وجوه النظام،  مثلما أوضح الأستاذ المحامي مصطفى بوشاشي في حديث مباشر لموقع كل شيء عن الجزائر هذا الصباح، و اعتبر بوشاشي الذي رفض مرة أخرى قيادة الحراك، أن ما ينبغي القيام ه حاليا هو الدخول في مرحلة إنتقالية حقيقية تنبثق من الحراك الشعبي، و ذكر ان على السلطة تقديم تنازلات جديدة تسير في تجاه تلبية مطالب الشعب، و وصف بوشاشي تعنت النظام و تأخر استجابته للمطالب الشعبية بأنه يشكل خطرا على الجزائر.

و بينما يرى البعض أن عدم وجود قيادة معروفة للحراك الشعبي تتحدث باسمه، سيجعل من الصعب على السلطة محاورته، لكن آخرين ينظرون إلى ذلك الغياب على أنه عنصر قوة يسمح لكل الجزائريين من مختلف الأطياف بالتعبير الحر عن الغايات التي يريدونها من وراء مسيراتهم للمطالبة بالتغيير السلمي لنظام الحكم.

نسرين.ب  

Phone : 0773 18 43 09
E-mail : This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Atlas Times أطـلـس تـايمز

Journal Electronique Algerien, Edite par: EURL Atlas News Corp. R.C: 18B0071953-00-25