الجزائر: قايد صالح يؤكد أن الجيش يعمل على تفكيك ألغام المفسدين

أكد نائب وزير الدفاع، قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، أن المؤسسة العسكرية تقوم بتفكيك الألغام التي زرعها المفسدون، و لكنها تعمل بصبر و هدوء، على تجنب حالة الإنسداد التي يريدها البعض حسبه، مثمنا تحرك العدالة لمحاربة الفساد، مثلما طالب به الجيش و رغبت فيه ملايين الجزائريين خلال مسيرات الحراك الشعبي. 

الجزائر: نسرين.ب

و قال قائد الجيش اليوم من الناحية العسكرية الأولى "توصلنا إلى معلومات مؤكدة حول التخطيط الخبيث للوصول بالبلاد إلى حالة الانسداد، الذي تعود بوادره إلى سنة 2015، حيث تم كشف خيوط هذه المؤامرة و خلفياتها، ونحن نعمل بكل هدوء وصبر، على  تفكيك الألغام التي زرعها أولئك الفاسدون المفسدون في مختلف القطاعات و الهياكل الحيوية للدولة"، وفق بلاغ نشرته وزارة الدفاع الوطني، معتبرا أن الجزائر طالما كانت مستهدفة و عرضة للمؤامرات الدنيئة.

وقال قايد صالح في كلمته اليوم: "نذكر أن بلادنا طالما كانت مستهدفة و عُرضة للمؤامرات الدنيئة، لزعزعة استقرارها وتهديد أمنها، جراء مواقفها الثابتة وقرارها السيد الرافض لكل الإملاءات”، مضيفا في ذات السياق "توصلنا إلى معلومات مؤكدة حول التخطيط الخبيث للوصول بالبلاد إلى حالة الانسداد، الذي تعود بوادره إلى سنة 2015، حيث تم كشف خيوط هذه المؤامرة و خلفياتها، و نحن نعمل بكل هدوء و صبر، على  تفكيك الألغام التي زرعها أولئك الفاسدون المفسدون في مختلف القطاعات والهياكل الحيوية للدولة، و سيتم تطهير هذه القطاعات بفضل تضافر جهود كافة الخيرين، ثم بفضل وعي الشعب الجزائري الغيور على وطنه، و جاهزية أبنائه وإخوانه في الجيش الوطني الشعبي المرابطين على ثغور الوطن، والحريصين على استرجاع هيبة الدولة و مصداقية المؤسسات و سيرها الطبيعي".

في كلمته ثمن، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي قايد صالح، استجابة جهاز العدالة للنداء التي كانت قد قامت به المؤسسة العسكرية الخاص بالإسراع في وتيرة متابعة قضايا الفساد، الذي جسد جانباً مهماً من المطالب المشروعة للجزائريين، وهو ما من شأنه تطمين الشعب بأن أمواله المنهوبة ستسترجع بقوة القانون وبالصرامة اللازمة.

واعتبر قايد صالح، أن طرد الوزراء و الولاة "ظاهرة غريبة" تتمثل في التحريض على عرقلة عمل مؤسسات الدولة و منع المسؤولين من أداء مهامهم،  و وصفها بأنها "تصرفات منافية لقوانين الجمهورية"، و لا يقبلها الشعب الجزائري الغيور على مؤسسات بلده ولا يقبلها الجيش الوطني الشعبي، الذي التزم بمرافقة هذه المؤسسات وفقا للدستور.

و أوضح رئيس أركان الجيش  بهذا الشأن "كما يجب التنبيه إلى عدم الوقوع في فخ التعميم و إصدار الأحكام المسبقة على نزاهة و إخلاص إطارات الدولة، الذين يوجد من بينهم الكثير من المخلصين و الشرفاء و الأوفياء، الحريصين على ضمان استمرارية مؤسسات الدولة وضمان سير الشأن العام خدمةً للوطن ومصالح المواطنين، مشددا على أن الجزائر تمتلك كفاءات مخلصة من أبنائها في كل القطاعات، يحملونها في قلوبهم، ولا ولاء لهم إلا للوطن، همهم الوحيد خدمة وطنهم ورؤيته معززا بين الأمم".

 و استهجن قايد صالح رفض بعض الأطراف لمبادرات الحوار السياسي قائلا "سجلنا ظهور بعض الأصوات التي لا تبغي الخير للجزائر تدعو إلى التعنت والتمسك بنفس المواقف المسبقة، دون الأخذ بعين الاعتبار لكل ما تحقق، ورفض كل المبادرات ومقاطعة كل الخطوات”.

و تابع في ذات السياق "بما في ذلك مبادرة الحوار الذي يعتبر من الآليات الراقية التي يجب تثمينها لاسيما في ظل الظروف الخاصة التي تمر بها بلادنا، بحيث يتوجب استغلال كل الفرص المتاحة للتوصل إلى توافق للرؤى وتقارب في وجهات النظر تفضي لإيجاد حل بل حلول للأزمة، في أقرب وقت ممكن”.

وحذر رئيس أركان الجيش من استمرار الوضع الحالي الذي " ستكون له آثار وخيمة على الاقتصاد الوطني وعلى القدرة الشرائية للمواطنين، لاسيما ونحن على أبواب شهر رمضان الفضيل، كل هذا يؤكد أن هذه الأصوات والمواقف المتعنتة تعمل على الدفع بالبلاد إلى فخ الفراغ الدستوري، و الدخول في دوامة العنف والفوضى، وهو ما يرفضه أي مواطن مخلص لوطنه ويرفضه الجيش الوطني الشعبي قطعا، ولهؤلاء نقول أن الشعب الجزائري سيد في قراراته و هو من سيفصل في الأمر عند انتخاب رئيس الجمهورية الجديد، الذي تكون له الشرعية اللازمة لتحقيق ما تبقى من مطالب الشعب المشروعة".

Phone : 0773 18 43 09
E-mail : This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Atlas Times أطـلـس تـايمز

Journal Electronique Algerien, Edite par: EURL Atlas News Corp. R.C: 18B0071953-00-25