سياسة

الجزائر: لعمامرة رفض رئاسة الحكومة ثلاث مرات

 رفض وزير الخارجية رمطان لعمامرة تولي منصب الوزير الأول ثلاث مرات، مفضلا الاهتمام بالملفات الدبلوماسية من خلال إشرافه على وزارة الخارجية، التي عاد إليها بعد التغيير الحكومي الأخير، حسب وثيقة حصلت "أطلس تايمز" على نسخة منها. وزير الخارجية الجزائري لعمامرة

 

الجزائر: نسرين.ب

 

في رسالة نارية، وجهها  محمد أرزقي بركان صديق وزير الخارجية رمطان لعمامرة إلى الخائن عميل المخزن المغربي هشام عبود، ذكر صاحب الرسالة الذي تجمعه علاقات صداقة منذ أكثر من عشر سنوات بوزير الخارجية أن رمطان لعمامرة رفض تولي منصب الوزير الأول ثلاث مرات، مفضلا  التحرك في المجال الدبلوماسي، لأنه كان يدرك أن قوى معادية تريد عزل الجزائر دبلوماسيا و فرض حصار عليها، من خلال تقديمها كبلد تسوده الفوضى و يعرف حالة من عدم الاستقرار.

 

رد رمطان لعمامرة على مقترح تولي رئاسة الحكومة كان "دعوني أخدم بلادي في المجال الذي أتقنه"، نقل كاتب الرسالة محمد أرزقي بركان الرئيس المدير العام لمؤسسة "سوجيميطال"عن رئيس الدبلوماسية الجزائرية رمطان لعمامرة كرد منه، حين تلقى عروضا لثلاث مرات متتالية لتولي مهمة قيادة الفريق الحكومي.

 

و قال محمد أرزقي بركان و هو أحد رجال الأعمال  يتولى إدارة مؤسسة Sogemetal الخاصة، في رسالته الموجهة للخائن هشام عبود الذي هاجم لعمامرة إرضاء لأسياده عملاء النظام المغربي بعد قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع الرباط، أن علاقات طيبة و أخوية تجمعه بوزير الخارحية لعمامرة، منذ لقائهما الأول قبل أكثر من عشر سنوات في  نيويورك، رغم فارق السن بينهما.

 

كاتب الرسالة انتقد بقوة لجوء هشام عبود بوحي من أسياده في باريس و الرباط إلى الكلام البذىء و التعرض بسوء لعائلة رمطان لعمامرة، و هو ما جعله يقوم بالدفاع عن رجل ظلت علاقتهما مثلما قال أخوية إنسانية لا تشوبها شائبة، معتبرا أنها كعلاقة أخ أكبر بأخيه أو علاقة أب بابنه، وفق ما ورد في النص المكتوب على خمس صفحات،  الذي حصلت "أطلس تايمز" على نسخة منه.

 

محمد أرزقي بركان، صاحب مؤسسة "سوجي ميطال" كان قبل سنوات قد وجه خطابا مفتوحا لعلي حداد، معلنا استقالته من منتدى رؤساء المؤسسات الذي كان يرأسه حداد المتواجد في السجن، بعد إدانته في العديد من قضايا الفساد التي تورط فيها مثل العديد من رؤوس "الأوليغارشيا" أيام حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة و الذي كانت تربطه صلات قوية بشقيقه المسجون هو الآخر السعيد بوتفليقة.

 

كاتب الرسالة ذكر أنه تألم للهجوم الدنىء و الرخيس الذي شنه هشام عبود على رمطان لعمامرة دون أن تكون له أدنى معرفة بما يحمله وزير الخارجية من قدرات و طاقات في مجال الدبلوماسية، و الدور الذي لعبه من أجل منع سقوط الجزائر في مستنقع الفوضى و الحصار مثلما حصل في ليبيا و سوريا، حيث قال أنه طار مع بدايات تظاهرات الحراك عام 2019، التي أنهت حلم العهدة الخامسة للرئيس السابق و عصابته، نحو العواصم العالمية و وضع ثقله و سمعته و خبرته و حنكته الدبلوماسية من أجل طمأنة شركاء الجزائر، الذين كانت بعض اللوبيات تسوق تجاههم سيناريوهات الدولة الفاشلة، التي ستعمها الفوضى تمهيد لإلحاقها بالدول التي دخلت نفقا طويلا من اللاإستقرار و الحروب الأهلية مثل سوريا و ليبيا، و كانت تلك الرحلات المكوكية لرمطان لعمامرة حسب شهادة محمد أرزقي بركان عاملا مهما و حاسما في الحفاظ على كياد الدولة الجزائرية، و منع حدوث الكارثة التي كانت القوى المعادية لبلدنا تخطط لبلوغها، و بعد نهاية مهمته تلك قدم رمطان لعمامرة استقالته، و لكنه بقي متابعا و فاعلا في الحقل الدبلوماسي من خلال العديد من المنظمات الدولية و القارية الأفريقية التي كانت تستنير بخبرته و قدرته، إلى حين عودته ليحمل حقيبة الدبلوماسية في ظرف حرج للغاية، للتصدي لمناورات الملك المغربي محمد السادس، الذي اختار للإضرار بالجزائر، التحالف مع الكيان الصهيوني و هو العدو التاريخي لبلادنا و لكل الشعوب التي تريد نيل حريتها و استقلالها.

 

و قدر صاحب الرسالة المكتوبة باللغة الفرنسية ردا على عميل المخزن هشام عبود أن تولي لعمامرة قيادة سفينة الدبلوماسية الجزائرية، يزعج كثيرا نظام المخزن المغربي و حلفائه في إسرائيل و فرنسا و بقية العواصم التي تتربص بالجزائر سوءا، لذلك خرجت أصوات العملاء للنهش و النيل من سمعة و عرض لعمامرة الذي يتصدى بحنكة و قوة و صبر و دبلوماسية يندر مثلها في زمننا، لكل الألاعيب و المناورات، بينما يطلق خائن مثل هشام عبود الذي باع شرفه و بلده، من باريس حيث يلقى الرعاية والتمويل سبابا و شتما لا يخرج إلا من أفواه حثالة الناس، لكنه سلوك يدل على أن رمطان لعمامرة أوجع الخصوم و أصابهم في مقتل.

 

نسرين.ب  

 

 

Phone : 0773 18 43 09
E-mail : This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Atlas Times أطـلـس تـايمز

 

Journal Electronique Algerien

Edite par: EURL Atlas News Corp.

R.C: 18B0071953-00-25

Directeur de Redaction : Amor Chabbi

مدير التحرير : عمر شابي 

Adress:39;Rue Aouati Mostapha Constantine Algerie DZ Algeria