سياسة

قسنطينة: السر وراء خروج الأفالان من سباق المحليات

 

لم يكن الكثيرون يتوقعون أن تجري الانتخابات المحلية لتجديد أعضاء المجالس الشعبية البلدية و الولائية في عدد من البلديات دون مشاركة مترشحين من حزب جبهة التحرير الوطني، "الأفالان"، لكن الدهشة تزول حين نعلم أن عمليات مقايضة تعرضت لها قيادة الحزب، كانت وراء رفض قوائم الحزب الذي يشكل غيابه عن المنافسة الانتخابية ليوم 27 نوفمبر المقبل سابقة في تاريخ الجزائر. مقرر محافظة الأفالان في قسنطينة

 

قسنطينة: ق.ب.ق

 

لم تقدم محافظة حزب جبهة التحرير الوطني للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في بلدية قسنطينة مثلا إلا حوالي 800استمارة اكتتاب توقيعات صحيحة و مقبولة ، بينما يتطلب الأمر تقديم ما يربو عن الألفي توقيع لدخول المنافسة الانتخابية على مقاعد المجلس الشعبي البلدي، و هو ما خلق حالة من الغليان في أوساط الحزب، الذي عرف منذ التشريعيات الأخيرة  و التي فاز بالأغلبية فيها، هزات و ارتدادات على المستوى المركزي كادت تطيح بأمينه العام أبو الفضل بعجي.

 

فالذي حدث في قسنطينة كان مقايضة سياسية من طراز خاص، حيث امتنع إطارات الحزب و مناضلوه المكلفون بجمع التوقيعات عن تقديمها للمسؤولين، إلا بعد معرفة أسماء المترشحين لعضوية المجلس البلدي، و لما لم يجد بعض هؤلاء الأسماء التي ترضيهم على القائمة امتنعوا عن تقديم التوقيعات، حسب ما علمت "أطلس تايمز" من مصادر على دراية بما يجري داخل بيت الأفالان في عاصمة الشرق الجزائري.

 

و لأن الوقت كان يداهم المشرفين على ترتيب عملية مشاركة الحزب العتيد في الانتخابات المحلية، قامت جهات تدور في فلك جبهة التحرير الوطني في قسنطينة بالبحث عن توقيعات بديلة تسمح لها بالمشاركة في المحليات، و قدمت تلك الجهات التوقيعات التي تم جلبها بصورة مستعجلة، على أنها لناخبات و ناخبين لم يسبق لهم منحها لغير مترشحي الأفالان، بينما كان الأمر  في حقيقته مختلفا.

 

و حين تمت مراقبة التوقيعات التي جلبتها  قيادة الحزب المحلية للسلطة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات تبين أن عددا كبيرا منها يقارب الثلثين هي توقيعات متكررة، منح أصحابها دعمهم لمترشحين على قوائم أخرى، بينما لا تزال التوقيعات الصحيحة حسب مصادرنا، بيد الذين حرمتهم قيادة الحزب من الترشح، بعدما جمعوا التوقيعات فما كان منهم سوى التمرد، و رفض تقديم تلك التوقيعات الضرورية لمشاركة الحزب في سباق المحليات.

 

و علمت "أطلس تايمز" أن نفس أسلوب المقايضة التي تعرض لها حزب جبهة التحرير الوطني في قسنطينة كان وراء غياب مترشحيه في العديد من الولايات من بينها ولاية ميلة المجاورة، التي تمرد فيها ثلاثة قياديين على سلطة المسؤولين المحليين للأفالان بسبب عدم رضاهم عن المترشحين الذين تم تقديمهم للمحليات.

 

ق.ب.ق    

 

 

Phone :+ 213 (0) 663 580 030
E-mail : This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.
Viber: +213663580030
WhatsApp: 0663580030
Skype: omarshabbi

Atlas Times أطـلـس تـايمز

 Algerian News Web Site

Edited By: EURL Atlas News Corp.

R.C: 18B0071953-00-25

Directeur de Publication & Rédacteur en Chef: Amor Chabbi

مدير النشر و رئيس التحرير : عمر شابي 

Adress: Emir Abdelkader Square, Larbi Ben Mhidi Street Algiers DZ Algeria